.

من أقوال علمائي


أسرار السعادة الزوجية
للدكتور عمر عبد الكافي
https://www.youtube.com/watch?v=SaKfI2YW9w0


"ألا إن سلعة الله غالية ..ألا إن سلعة الله الجنة"
حديث











لشيخي الكبير عمر:

وكيف لي ألا أحبك 
والعلم كل العلم يقطن بين جنبيك
جمعت أبا بكر وعمر 
ألقاهما الاثنين بين مصراعيك
وسلاسة في الروح تأتي بي كل الوقت إليك
قد أجزلت فأوجزت العلم بحب الله 
أطلبه في استماعي إلى ما تسيل بهما عيناك





من يرد طلب العلم الشرعي الصحيح فليلزم باب عمر 
أطال الله عمره:)



سلسلة شرح كتاب الفوائد [12] - للشيخ : ( عمر عبد الكافي )
قال المصنف رحمه الله تعالى: [ إذا كنت تريد أن تعرف قيمتك عند مولاك، فانظر فيما أقامك 
 ولله المثل الأعلى ،فإذا كنت تعرف مقامك عند مولاك فانظر فيما أقامك، هل أقامك في طاعة الله عز وجل، في مجالس العلم، أو في تفريج كربات المسلمين؟ أم أقامك بعيداً عن هذا الخط؟ فلينظر الإنسان أين أقامه مولاه عز وجل، فكلما أقمت في مكان طيب وفي مكانة طيبة وفي منزلة طيبة، فمنزلتك عند الله طيبة، كما قيل للحسن رضي الله عنه: يا بصري! كم أنا عند الله؟ فأجابه الحسن : كم الله عندك؟ أي: إذا كان ربك عندك كل شيء فأنت عند ربك كل شيء، وإن كان الله آخر شيء، فأنت عند الله -والعياذ بالله- آخر شيء. والمسلم الذي لا يخشع في صلاته، مثله كمثل الشاعر الذي يجلس تحت شجرة لكي يكتب قصيدة ما أو يؤلف مقطوعة ما، أو عالم يبحث قضية مهمة، وعلى هذه الشجرة عصافير تزقزق وتغرد، فتشوش على تفكير هذا الإنسان الذي هو جالس تحت الشجرة، فكلما يصل لحل قضية أو إلى نتيجة معينة، أو يصل إلى البحر والروي الذي يؤلفه، فيجد العصافير تشغله بأصواتها، فيعود يؤلف من جديد، فإذا أراد أن يتخلص من العصافير الواقفة فوق الشجرة فليقطع الشجرة. قال أهل العلم: الشجرة شجرة الهوى، والعصافير عصافير الشهوات، فعندما تستنبت شجرة الهوى في قلب العبد، وعصافير الشهوات تعشعش في قلبه، فإن صلاته مشوشة، وعبادته مشوشة، وقيام الليل مشوش، والعمل كله مشوش، فإذا أراد أن تخلص نيته لله، فليقطع شجرة الهوى من قلبه لتطير عصافير الشهوات من فوق فروعها وأغصانها.فالمسلم دائماً يخلص العلائق أو الحواجز أو القناطر التي بينه وبين الله لكي يكون مع الله تعالى فيكون الله معه. اللهم اكشف عنا الحجب التي بيننا وبينك يا أكرم الأكرمين!  





سلسلة شرح كتاب الفوائد [12] - للشيخ : ( عمر عبد الكافي )
قال المصنف رحمه الله تعالى: [ إذا كنت تريد أن تعرف قيمتك عند مولاك، فانظر فيما أقامك 
 فإذا كنت تعرف مقامك عند مولاك فانظر فيما أقامك، هل أقامك في طاعة الله عز وجل، في مجالس العلم، أو في تفريج كربات المسلمين؟ أم أقامك بعيداً عن هذا الخط؟ فلينظر الإنسان أين أقامه مولاه عز وجل، فكلما أقمت في مكان طيب وفي مكانة طيبة وفي منزلة طيبة، فمنزلتك عند الله طيبة، كما قيل للحسن رضي الله عنه: يا بصري! كم أنا عند الله؟ فأجابه الحسن : كم الله عندك؟ أي: إذا كان ربك عندك كل شيء فأنت عند ربك كل شيء، وإن كان الله آخر شيء، فأنت عند الله -والعياذ بالله- آخر شيء. والمسلم الذي لا يخشع في صلاته، مثله كمثل الشاعر الذي يجلس تحت شجرة لكي يكتب قصيدة ما أو يؤلف مقطوعة ما، أو عالم يبحث قضية مهمة، وعلى هذه الشجرة عصافير تزقزق وتغرد، فتشوش على تفكير هذا الإنسان الذي هو جالس تحت الشجرة، فكلما يصل لحل قضية أو إلى نتيجة معينة، أو يصل إلى البحر والروي الذي يؤلفه، فيجد العصافير تشغله بأصواتها، فيعود يؤلف من جديد، فإذا أراد أن يتخلص من العصافير الواقفة فوق الشجرة فليقطع الشجرة. قال أهل العلم: الشجرة شجرة الهوى، والعصافير عصافير الشهوات، فعندما تستنبت شجرة الهوى في قلب العبد، وعصافير الشهوات تعشعش في قلبه، فإن صلاته مشوشة، وعبادته مشوشة، وقيام الليل مشوش، والعمل كله مشوش، فإذا أراد أن تخلص نيته لله، فليقطع شجرة الهوى من قلبه لتطير عصافير الشهوات من فوق فروعها وأغصانها.فالمسلم دائماً يخلص العلائق أو الحواجز أو القناطر التي بينه وبين الله لكي يكون مع الله تعالى فيكون الله معه. اللهم اكشف عنا الحجب التي بيننا وبينك يا أكرم الأكرمين!                                                 

بارك الله في من رسم البسمة في قلبي:
http://m.youtube.com/watch?v=8o5T2Ky_AY4

خوفو وما أدراك ما خوفو:)
http://m.youtube.com/watch?v=QQAewfom5bE



إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين
(حديث شريف)


الإسلام قضية عادلة لكن المحامي فاشل
محمد الغزالي

نيالهن معلمين العربية:
http://m.youtube.com/watch?v=nVp4CEujloQ

يقول شيخي الدكتور عمر عبد الكافي:إن هناك أربع أمور عقيدية يجدر بك أن تعلمها:
1. لا راحة في الدنيا
2.لا حيلة في الرزق
3.لا شفاعة في الموت
4.لا رادّ لقضاء الله


ونحن خلقنا لنبتلى ونمتحن بالخير والشر منه فتنة كل على قدر مرتبته لتقواه وصبره وقدرة احتماله

ويقول أستاذي الجليل محمد راتب النابلسي :
إعرف ربك في الرخاء يعرفك في الشدة 
قال تعالى:
"أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين" 
سورة العنكبوت ألآيات:3_2

وقال أيضا جل في علاه:"ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون"
ألأنبياء ،آية 35

وقال أيضا ربنا في كتابه :
"الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور" 

فيجدر بالمؤمن أن يوطن نفسه على الصبر ويعلم أن هذه الدنيا ليست إلا دار ابتلاء لتجزى كل نفس بما عملت ....
والله أعد للصابرين أجرا عظيما فلا يجب أن نحزن على أمر من أمور هذه الدنيا الزائلة بل وربما نفرح بالإبتلاءات لان الله إذا أحب عبدا ابتلاه ليرفع من درجاته في الدنيا والآخرة 
جمعني الله وإياكم في الجنة










 

قال الإمام الشافعي رحمه الله: سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري و أصبر حتى يأذن الله في أمري و أصبر حتى يعلم الصبر أني صبرت على شيء أمر من الصبر...



 




***ماذا تريد المرأة من زوجها من شيخي الجليل دكتور
عمر عبدالكافي***



https://www.youtube.com/watch?v=xH6e1oodbMg


أيها الابن المحب للإمام الغزالي _بتصرف عن موقع 

دكتور عمر عبد الكافي

اعلم أيها الولد المحب العزيز أطال الله تعالى بقائك بطاعته وسلك بك سبيل أحباؤه أن منشور النصيحة يكتب من معدن الرسالة عليه الصلاة والسلام إن كان قد بلغك منه نصيحة فأي حاجة لك في نصيحتي ، وإن لم يبلغك فقل لي : ماذا حصلت في هذه السنين الماضية ؟!!! هذا جزء من نص رسالة أيها الولد المحب للإمام الغزالى وهو الجزء الذى تناوله الشيخ عمر بالشرح فى درس الاثنين 16-5-2005

أيها الولد ..!! 

من جملة ما نصح به رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته قوله ” علامة إعراض الله تعالى عن العبد اشتغاله بما لا يعنيه ، وإن امرأ ذهبت ساعة من عمره في غير ما خلق له لجدير أن تطول عليه حسرته ، ومن جاوز الأربعين ، ولم يغلب خيره شره فليتجهز للنار”.

وفى هذه النصيحة كفاية لأهل العلم.

أيها الولد ..!! 

النصيحة سهل ، والمشكل قبولها ، لأنها في مذاق متبعي الهوى مر، إذ المناهى محبوبة في قلوبهم، على الخصوص لمن كان طالب علم مشتغلا فى فضل النفس ومناقب الدنيا ، فإنه يحسب أن العلم المجرد له سيكون نجاته وخلاصه فيه ، وأنه مستغن عن العمل .

وروى : أن الجنيد – قدس الله روحه- رئى في المنام بعد موته، فقيل له: ما الخبر يا أبا القاسم؟ قال: طاحت العبارات، وفنيت الإشارات ، وما نفعنا إلا ركعات ركعناها في جوف الليل.

أيها الولد ..!! 

لا تكن من الأعمال مفلسا ، ولا من الأحوال خاليا ، وتيقن أن العلم المجرد لا يأخذ باليد .

مثاله : لو كان على رجل في برية عشرة أسياف هندية مع أسلحة أخرى ، وكان الرجل شجاعا وأهل حرب ، فحمل عليه أسد عظيم مهيب فما ظنك ؟ هل تدفع الأسلحة شره عنه من غير استعمالها وضربها ؟!

ومن المعلوم أنها لا تدفع إلا بالتحريك والضرب ، فكذا لو قرأ رجل مائة ألف مسألة علمية وتعلمها ولم يعمل بها لا تفيده إلا بالعمل.

أيها الولد ..!! 

أيها الولد لو قرأت العلم مائة سنة ، وجمعت ألف كتاب ، لا تكون مستعدا لرحمة الله إلا بالعمل لقوله تعالى : “وأن ليس للإنسان إلا ما سعى” وقوله تعالى ” فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ” وقوله “جزاء بما كانوا يكسبون ” وقوله “إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات” .

أيها الولد ما لم تعمل لن تجد أجرا.

حكي أن رجلا من بني إسرائيل عبد الله تعالى سبعين سنة ، فأراد الله تعالى أن يجلوه على الملائكة فأرسل الله إليه ملكا يخبره أنه مع تلك العبادة لا يليق به دخول الجنة، فلما بلغه قال العابد : نحن خلقنا للعبادة ، فينبغي لنا أن نعبده . فلما رجع الملك قال الله تعالى: ماذا قال عبدي؟ قال : إلهي ، أنت أعلم بما قال، فقال الله تعالى : إذا هو لم يعرض عن عبادتنا ، فنحن – مع الكرم- لا نعرض عنه، أشهدوا يا ملائكتي أنى قد غفرت له.

وقال الحسن رحمه الله: طلب الجنة بلا عمل ذنب من الذنوب.

أيها الولد ..!! 

عش ما شئت فإنك ميت ، وأحبب من شئت فإنك مفارقه ، وأعمل ما شئت فإنك مجزى به.

أيها الولد ..!! 

إني رأيت في الإنجيل أن عيسى عليه السلام قال : من ساعة يوضع الميت على الجنازة إلى أن يوضع على شفير القبر يسأل الله بعظمته منه أربعين سؤالا ، أوله : يقول “عبدي طهرت منظر الخلق سنين وما طهرت منظري ساعة”.

أيها الولد ..!! 

العمل بلا علم جنون ، والعمل بغير علم لا يكون .

أيها الولد ..!! 

اجعل الهمة في الروح، والهزيمة في النفس ، والموت في البدن ، لأن منزلك القبر وأهل المقابر ينتظرونك في كل لحظة متى تصل إليهم ، إياك إياك أن تصل إليهم بلا زاد . وقال أبو بكر الصديق : هذه الأجساد قفص طيور وإصطبل الدواب ، فتفكر في نفسك من أيهما أنت؟

إن كنت من الطيور العلوية فحين تسمع طنين طبل ربك “أرجعى إلى ربك ” تصير صاعدا إلى أن تقعد في أعالي بروج الجنان ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “واهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ “.

والعياذ بالله إن كنت من الدواب كما قال الله تعالى ” أولئك كالأنعام بل هم أضل” فلا تأمن انتقالك من زاوية الدار إلى هاوية النار.

وروى أن الحسن البصري رحمه الله تعالى أعطى شربة ماء بارد ، فلما أخذ القدح غشي عليه وسقط من يده ، فلما أفاق قيل له : مالك يا أبا سعيد ؟ قال: ذكرت أمنية أهل النار حيث يقولون لأهل الجنة : ” أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله”.

أيها الولد ..!! 

لو كان العلم المجرد كافيا لك ، ولا تحتاج إلى عمل سواه لكان نداء الله تعالى : “هل من سائل ؟ هل من مستغفر ؟ هل من تائب ؟ ” ضائعا بلا فائدة .

وروى أن جماعة من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ذكروا عبد الله بن عمر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ” نعم الرجل هو لو كان يصلى بالليل “.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل من أصحابه : “يا فلان ….لا تكثر النوم بالليل فإن كثرة النوم بالليل تدع صاحبه فقيرا يوم القيامة” .

أيها الولد ..!! 

“ومن الليل فتهجد به” أمر ، “وبالأسحار هم يستغفرون” شكر ، “والمستغفرون بالأسحار” ذكر.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ثلاثة أصوات يحبها الله تعالى صوت الديك ، وصوت الذي يقرأ القرآن ، وصوت المستغفرين بالأسحار ” .

وقال سفيان الثوري : ان لله تعالى ريحا تهب بالأسحار تحمل الأذكار والاستغفار إلى الملك الجبار .

وقال أيضا ” إذا كان أول الليل ينادى مناد من تحت العرش : ألا ليقم العابدون ، فيقومون ويصلون ما شاء الله ، ثم ينادى مناد في شطر الليل : إلا ليقم القانتون ، فيقومون ويصلون إلى السحر ، فإذا كان السحر ينادى مناد : ألا ليقم المستغفرون ، فيقومون ويستغفرون ، فإذا طلع الفجر ينادى مناد :ألا ليقم الغافلون ، فيقومون من فرشهم كالموتى نشروا من قبورهم.

 

new poetry book on publications' page







للتواصل

أ.م

2all Web Design