.
لسنين طوال قرأت للآخر حتى ما عدت أميز نفسي عنه إلا بديني والآن حان الوقت لأرجع فأراجع ما أستطيبه من آخر هو أنا.......



لبدر شاكر السياب


أيوب* قد كنت وما زلت
ومن رفيع المنازل بين واضعي ذهب الكلام قد نلت
فكيف نرفض العذابات إن جاءت تطرق بابنا
وأنت من العذابات ذهبا قد صغت

*أخذت الفكرة من مقال بعنوان "بين أيوب والسياب" لأحد أساتذتي الكبار

ولك أحببت هذه القصيدة المشحونة  بالحب بالحنين وبكل ما أنت جدير أن تكون
محض انتصار

بويب

بويب

أجراس برج ضاع في قرارة البحر

الماء في الجرار و الغروب في الشجر

و تنضح الجرار أجراسا من المطر

بلورها يذوب في أنين

بويب يا بويب

فيدلهم في دمي حنين

إليك يا بويب

يا نهري الحزين كالمطر

أود لو عدوت في الظلام

أشد قبضتي تحملان شوق عام

في كل إصبع كأني أحمل النّذور

إليك من قمح و من زهور

أود لو أطل من أسرّة التلال

لألمح القمر

يخوض بين ضفتيك يزرع الظلال

و يملأ السّلال

بالماء و الأسماك و الزهر

أود لو أخوض فيك أتبع القمر

و أسمع الحصى يصل منك في القرار

صليل آلاف العصافير على الشجر

أغابة من الدموع أنت أم نهر

و السمك الساهر هل ينام في السّحر

و هذه النجوم هل تظل في انتظار

تطعم بالحرير آلافا من الإبر

و أنت يا بويب

أود لو عرفت فيك ألقط المحار

أشيد منه دار

يضيء فيها خضرة المياه و الشّجر

ما تنضح النجوم و القمر

و أغتدي فيك مع الجزر إلى البحر

فالموت عالم غريب يفتن الصّغار

و بابه الخفي كان فيك يا بويب

بويب .. يابويب

عشرون قد مضين كالدّهور كل عام

و اليوم حين يطبق الظلام

و أستقرّ في السرير دون أن أنام

و أرهف الضمير دوحة إلى السّحر

مرهفة الغصون و الطيور و الثمر

أحسّ بالدّماء و الدموع كالمطر

ينضحهنّ العالم الحزين

أجراس موتى في عروقي ترعش الرنين

فيدلهم في دمي حنين

إلى رصاصة يشق ثلجها الزّؤام

أعماق صدري كالجحيم يشعل العظام

أود لو عدوت أعضد المكافحين

أشدّ قبضتيّ ثم اصفع القدر

أود لو غرقت في دمي إلى القرار

لأحمل العبء مع البشر

و أبعث الحياة إن موتى انتصار








لمحمود درويش:
من لمس كل كلمة مثلك
من أصغى لتأوهات عبرة حرف
من بكى قلمه مثل قلمك 
تلك القصائد حكتها 
بحب صرف

أروع ما قرأت لمحمود درويش :
"مر القطار سريعا 
كنت أنتظر
على الرصيف قطارا مر
وانصرف المسافرون إلى أيامهم...وأنا ما زلت أنتظر"






















لنزار قباني :
الآن وقد علمت 
عنك وعن بلقيس
وما فعلت الايام بك وببلقيس
ما عدت أكترث
لما قيل
فقد فهمت الآن  الاخلاص وصدق  الأحاسيس 
عليك سلام عليك الرحمة
في زمن اللاسلام واللا رحمة


من قصيدة بلقيس
نزار قباني 
"سَأَقُولُ في التحقيق :
كيفَ سَطَوْا على آيات مُصْحَفِهَا الشريفِ
وأضرمُوا فيه اللَّهَبْ ..
سَأقُولُ كيفَ اسْتَنْزَفُوا دَمَهَا ..
وكيفَ اسْتَمْلَكُوا فَمَهَا ..
فما تركُوا به وَرْدَاً .. ولا تركُوا عِنَبْ
هل مَوْتُ بلقيسٍ ...
هو النَّصْرُ الوحيدُ
بكُلِّ تاريخِ العَرَبْ ؟؟..."

new poetry book on publications' page







للتواصل

أ.م

2all Web Design