.
حوارات :

لقد تم نشر أربع قصائد لي والمكتوبة باللغة العبرية في المجلة التالية:


*حوار عبر مجموعة محمود درويش الأقلام الراقية في الفيسبوك:
2015
الأنيقة...وصاحبة القلم الراقي
أسعد الله مسائك ..
الكتابة هي رئة ثالثة..فضاء فسيح للخروج بالروح من عزلتها..هي مسلك للنجاة من هذا الخراب الذي يعصف بالكوكب..
السؤال الأول: من أنت ؟أنا مسافرة في طيات الماضي ومبحرة في أحلام مستقبلية
وماذا تعني لك الكتابة ؟الكتابة هي حاجة روحانية عندي توازي بأهميتها حاجات أولية وأساسية للجسد فلا أستطيع التنفس من غيرها
السؤال الثاني:متى بدأت الكتابة ومن صاحب الروح المتوهجة الذي أشعل بقلبك جدوة الكتابة؟
بدأت الكتابة منذ سن العاشرة وكان الوضع السياسي الذي لطالما كان محتقنا في المنطقة هو ما دفعني للكتابة وأول قصيدة كتبتها كانت حلما بريئا وساذجا كما يليق بالاطفال بتحقق السلام.
السؤال الثالث: لكل إنسان مكان أليف يشكل ركن مهما في الذاكره يحن اليه ..أي الأمكنة الأكثر الفة التي تسكن وجدانك والتي تتوقين للرجوع أليها ؟
أحن دوما للرجوع لمكتبة الجامعة حيث تخفق الأرواح الحية وتلهمني بالكتابة
السؤال الرابع: من هو الشاعر أو الأديب الذي كان له الأثر الأكبر في تشكيل كينونتك في الكتابة والتي تعترف بأنك مدينة له بما وصلت اليه حتى الان ؟
ليس هناك من كاتب محدد لأَنِّي اكتسبت ثقافتي من كُتّاب أجانب ورجعت إلى أصولي العربية منذ قريب .
السؤال الخامس : ماهو الكتاب الذي أعدت قراءته أكثر من مرة ولماذا ؟جاين اير للكاتبة شارلوت برونتي لان قصة الحب فيه مشوقة لأبعد حدود والعلاقة بين البطلين تعدت حدود المكان والزمان
السؤال السادس: الشاعر محمود درويش 
ماذا يعني لك ؟
محمود درويش هو صوت الوطن الحي أبدا 

السؤال السابع : بماذا توحي لك الكلمات التاليه: 
وطن -ابتسامة طِفلَيّ
اللون الأزرق -ضوء منارة في خضم يوم عاصف وفي وسط تلاطم الأمواج يرشد السفن إلى شاطئ أمان 
الحنين-يوم خريفي فيه  تتراقص الأشجار على وقع الرياح  وتغمرني بأوراق محمرة تقبلني بأمل للتجديد يوما ما 

ما هو أحب نصوصك اليك ؟
محمود درويش 
يقول لها: أي زهر تحبينه ؟ فتقول : أحب القرنفل ... الأسود 
يقول : إلى أين تمضين بي , والقرنفل أسود ؟ تقول : إلى بؤرة الضوء في داخلي . وتقول : وأبعد .. وأبعد .. وأبعد ...

أخيرا :قولي شيئا أخيرا
لي كل الحظ أن انضممت لمجموعة الاقلام الراقية
فهي تغذي ذوقي في الشعر ..وتكسبني صداقات أعتز بها وشكرا جزيلا لأنكم كما أنتم 



نيوزيلندا قصة جديدة إقرأوها







للتواصل

أ.م

2all Web Design