.

قصائد جديدة

The look in her eyes 
while diving into a compassionate sort of book
Creates  secretly thousands  of fairies
Hushed are their prayers..
Soft are their supplications so much like ...
So much similar to those of Mary's
Blossom for the sake of her, 
Oh will you?! Please do,
Oh daisies 
Oh Words of  love  and a new world in the divine color of berries

*******

إذا بلغ القلب المشيخ
واحتلّت الرخامة مكان صوته الغض 
واستولت على الحكم حكمةٌ ليست بحكمة
وانتقلت  الذكريات للعيش في لوحة من لوحات ڤان غوخ كنوع من القتل الشفيق 
كرسالة رحمة
عبر أمواج البعد سأبعث لك كسرة سلام
تقول 
 والسريالية تتسلل لأرض الشام
تجتاحنا الآلام 
تُجْهِزُ علينا آثار الاقتحام
هناك على قارعة طريق مغروسة في صخرة روح النصر 
من يشحذ الطبول 
من يغلق أفواه الأوهام غزتنا عبر صُحُفٍ وأقلام
أفي الجموع من يُعْلِمُ الكون أنّ الملك عارٍ
ويندب بِشِعْرٍ صادقٍ طفلاً عنى لي الكون
سأنتظر ريثما يُطِلّ من يحسم الموقف ويُحَطّم الحسام  

******
في مكان غير بعيد..
حيث يباع الآيس كريم الأمريكي بسعر باهظ
وحيث تُسَوّق  للشعب سلعٌ كاسدة  
وتعطى الأوامر مع رِباً ..مع  فائدة
وتُوزّعُ فيه مقاطع من كلمات تهتف للحريّة بسخرية بلا جدوىً ..بلا فائدة ..ليأكلها الجياع
وتَنْشُرُ الصحف فيه أخباراً كتبتها ألسن الضباع
كدأبِ آلِ فرعون ومن همّ بعدهم بفتح بابٍ للفجور..للضياع
هناك ..سنقف أنا والأتراك يوماً ..
وغيرهم ومن قبلهم ومن بعدهم
وسينشقّ القمر مجدداً 
وسَيُؤمر الجميع بالإنصياع
يوماً ما..قريباً جِدّاً .. في يومٍ  عسير ،
على الكافرين غير يسير..
سيكون الحكم فقط لله 
وسيصمت رغم أنوفِهِمُ الطغاة
والأعداء الصريحون وغيرهم من المنافقين ومن يمدّ يد العون للشرّ بالخفاء..
يومها لن يُقبل إلا كلّ ذي رأيٍ سديد..
  


******
كلها عيدٌ...
وأقيم في أفئدة البعض أحيانا
أتفقّدُ طير الخير هل حطّ على شجر القلوب 
أم زار فيها أفنانا
هل استحقّت روحٌ استضافتني عنوةً
من غير أن تدري 
نورَ الإيمان أن يُغْرسَ في مشاتلها
أم كان ما كانا
رأيت المقلَ قد أظلمت 
ولقيت السّنا في أعين من اتبع فرقانا
وجعل من أحرف كتاب الله أطواقاً تزيّنه تُحلّيه وتيجانا
أيا صاح قم بِنَا 
نحو الجنان انهض كفى
خذ بيدي نحو تسبيحةٍ  القلب لها هفا
لتفوح منك من أصناف العطر بيلسانا
فلا ذاق بعدها من الألم الفرد أصنافاً
فلا الأحزان عند من وجد الله أحزانا 
ولا الأيام دول فكلها عيدٌ يأتيه على الدوم مزدانا


******

نافذتي تطل على طريقْ
أغمض عيناي وأنظر ..
أرى العسكر  يحاصرون جدول الطفولة
يجتثون منه البسمة والضحكة وحرية الدمعة والبكا
ومظلة الحب المأهولة بكل أفراد عائلة البراءة 
زنديقٌ أنت .. يتهمونه.. زنديقْ 
حقيقٌ عليّ أن أنطق بِالْحَقِّ  حقيقْ 
لكنّي لا أجرأ 
فالصمت يلفني ولساني لم يعد يُمَيِّزُ أحرف العربية بعد 
ولفظي المتردد ركيكٌ ركيكْ
والنخاع في هيئتي يتضرع للربّ
وتأتي الإجابة على جناح ورقة 
سيفعلون ثمّ تكون عليهم حسرة
ومجرى الماء تقوده أرواح من غادرونا
سيُعقّم الأرض من خيطان عنكبوت  
أنتظر من الخير العقيق
تالله إنّ الفرج لقريبٌ وشيكْ 
سأقطف عمّا قريبٍ حلو العبرات  
لن تشقى بعد أبداً يا صديقْ
******

ستكون الكلمات دوماً معقلي
تؤرخ لما مات من الحياة في داخلي
وخليلتاي ريشةٌ ومحبرة 
أنا الملّاحُ 
حين تصادفني الأرواحُ 
تطلعني على ما يوماً جرى
وأنا الأمواج حين أشْعُرُ
أو أنثر أو أقصُّ
ما خطّته الريحُ يوماً على كاهلي

*******

إذا عاشرت سُقْمَ النفوس فقلْ
على طُهْرِ نفسك، ذاك لعمري،يَدُلّ
وإذا لطّختك دناءة الغير فلا تكترث
لن يمَسّ جمال روحك وحل
طب نفساً وارق بها وكن مِمّنْ نَبُلْ 
*******

حين أوليك عنايتي 
واهتمامي  
أقول لك بوضوح أنّي امرأة
وأراهن عليك مع علمي بخسارتي
وأقصد أن أجعلك تعي  
أو لربّما آمل قليلاً
أنْ تكون يوماً ممّنْ أبصر فرأى بأنّي امرأة!!
امرأةٌ.. يتكىءُ العالم جلّه على قلبها 
يُحَرّكُ دفّة قاربه في بحر فكرها 
ويبكي حرقة في ظلّها مِمّا كسبت يدك
ويتكوّر بأسره في مهجتي
يستجمع قواه من  حَرّ عبرتي
ويعيش دهراً في ربيعٍ يخلقه الدفء يُطِلُّ من نظرتي 
وفي داخلي
 تعيش المشاعر التي لا تُشترى
والأحاسيس التي لن تنجح بتقليدها 
ولا أن تدفع مقابل أن تعيشها
لن تكفي الأقلام التي معك 
أقترح أن تمزق الصفحاتِ
تزدريك كلماتك الخاوية التي رميتها  
إنسَ أن تسعف ضعفك قوّتك 
تحالفتُ منذ الأزل مع حقيقة الأمور 
أنا الحياة بذاتها 
والأمل أزرعه بابتسامة صادقة 
أنا زهرةٌ من صنع الإله وَمِن خير ما برى 
أعيد صياغة ما حرّقتَ من  سعادة الورى
وأُطفأ ناراً أجّجتها
وأُخيط أوصالاً قطّعتها
 وألملم قطراتِ الخير بعد أن أخذتها عنوةً أنت
 وبعثرْتَها 
لا ترتكب جُرْماً فتقتلني
لا تزُجّ بما تبقّى من روحك في الثرى
لا تبتعد لتشقى
لا تكن مِمّنْ طلب السعادة في غير موضعها
لا تكن مِمّنْ نأى
ولا تنسَ مهما حييت أنّي امرأة...
 


*******
بين الأرض والأرض 

بين الأَرْضِ والأرضْ
خفق لي قلبٌ لم أُدْرِكُ كنهه بعدْ 
رحل الزمان عَنِّي 
واستقال الوقتْ
لم يَعُدْ هناك ما يُنْتَظَرُ
انتهى موعدي مع التسويف
لم يَبقَ هناك مُتّسَعٌ ل"فيما بعد"
 صِرْتُ أُبصرُ 
والحنّاءُ منقوشٌ على كتابي
ذُقْتُ مِمَّا زرعتُ يوماً في بيوت الله
أحلى من العسل، أشهى من الشهدْ
كم حُبِسْتُ بين جنبات تكّات الساعة اللعينة
كم ضاقت بي عقاربها
تلسعني بضيق خلقها وبخلها 
تحثُّني على أن أبقى على العهدْ
واليوم أقطف ما جنيت 
من الصبر على أشواك الوردْ
من صلاةٍ إلى صيامٍ 
أتقلّبُ مِنْ ذِكْرٍ إلى وِرْدْ
من تجلّدٍ واجتياز ابتلاءاتٍ فمن جَدّ وجد 
من صدقةٍ إلى اتباع منهجٍ
إلى الحياة بذاتها
قد خُلِقَ الانسانُ في كَبَدْ
قد صاحبني حُبُّ الإله
يوقظ الرّوحَ حين أغفل قليلاً علّني أفي بالوعدْ
وحدي هنا الآن مع الله في خلوتي
ما أجمل التعبّدَ 
ما أصفى نفسي الحين
لا لم أعد أشتعلُ من البرد
جنانٌ فوق جِنانٍ 
وألحانٌ لم تخطر لإحدٍ
وحده السلام يغمرني
كَلَّا وألف كَلَّا !!! لا، ليس لسعادتي حدّ
 

*****

يضيق صدري ولا ينطلق لساني
لرؤية عريّ فتياتنا ونسائنا  باسم التحرر 
وباسم التحضر !!!
 
اتخذن السفور قرارا
يخرجن كاشفات الرأس ،
عاريات الأذرعِ
وباقي الأضلعِ
يعصين الله جهارا
وأبوابُ التوبة مُفتّحةٌ
إلا أنّ القلوب مُغَلّقةٌ
ووديان جَهَنَّم تستعرُ 
وكثبان العذاب تنتظرُ 
وعواقب التجرد من الحشمة ضنكٌ 
صحارٍ من غضب الله
ووحشة في الفؤاد تورث غصةً وقفارا
يعاندن الله ورسوله 
لا يتورعن عن ترك الورع 
دربهنّ يضيق بهنّ ويزداد انحدارا 
مائلاتٍ مميلاتٍ 
باسم الفتنة انطلقن يردن لأنفسهنّ أذىً وضرارا
تسترن بخرقٍ بالياتٍ 
ممزقات غير كاسياتٍ 
كالمتمسكات بالسراب 
ساء سعيهنّ سينقلب غبارا  
 نفضن عنهنّ الحجاب 
وتزينّ  بالعصيان  
أمّياتٌ  هنّ بمفهوم الحياء 
جاهلاتٍ لا يعرفن وَقَارا  
حيارى من أمرهنّ القانتاتُ حيارى 

******
قد يكون الموت بندا
في أجندة 
الشر 
في جدول أعمال
المقت 
لبنة تقطر حقدا
توقيعك المعيوب
يسيل منه الكفر حشدا
تتشعّبُ منه دروب إبليس 
بدوّامة كلامه المعسول أوقعك
وسلّمك باسم دينه 
سراب النجاةِ
من وعكة الدنيا 
من فتنة الحياةِ
عقدا
من ذَا الذي يقرض الشيطان القتل باسم الإله قرضا
ليكيد له الباطل كيدا
أمَا وقد تجرأت واخترت من بين العهود الفتك عهدا 
فاستلم سعيرا سرمديا
قد وقع القول عليك
سيجافيك الخير 
وسيصاحبك نفير ضلالك أبداً أبدا

*****************



*******
من قلب الأرض إليك .. 

أمام آلة الكتابةِ 
تستّرْتُ بوشاحِ الصمتِ المطبِقْ
وتكتّمْتُ سنين عن سِرّي وسِرِّك
أما وقد رَحَلْتَ..فإنّي قد غادرتُ وبحثت لي عن مقعدٍ في ماضيك  لأستمعَ فيه لعذرِكْ
عشقتَ أخرى كعشقك لي 
فأحبتني هي بدورها
 فوارت أخبار مساعيك 
علّ أنباء بطولاتك تحبس أعاصير العدوّ عَنِّي أنا أيضاً يوماً ما
 فتدافعَ عنّي مرة تلو المرة بدورِكْ 
 ولا شكَ أنّك حيث أنت لا تدري أنّ  شبح قلبيَ المبتور مُحْرِقٌ مُحْرِقْ
وفتيلة قنديلِ روحي تعلقت بشذرات حُبٍّ كحُبِّك  
ولاحق الجذام أطراف ما كتبتُ لك 
من فراشات الأغاني فهوت  مُلَوِّنةً بالأسى بعضَ نعشِكْ
وأورقتْ ذكرياتي لألحان عودك الغارق في التفكير شيئاً من  حمرةِ خدودِ عطرِ ما أُريقَ من دَمِّكْ
ألا يا وقع زخّاتِ مطرِ مايو 
على شباكٍّ عابس يحنّ لضمّةٍ من صدرِكْ
ألا يا ندىً على صبّارٍ قد ذاق من مُرّ الردى 
يا أنا ..ليتك كنتَ  تُدرِكْ
لن تحصرَ التيمَ جملٌ
لن تسعَ الشوقَ سكناتٌ 
مثقلةٌ بالجوى خفقاتيَ البكماءُ 
ليتَ بمقدوركَ العودةُ من اللامكان ، ليتَهُ كانَ بوسعِكْ

******

كَنَزَ الماضي له دمعة
واعتقل من عينيه 
فقه البكا والنهر الدافق والنبْعَ
وأسدل الستار عن جَوْر الأحبة وما صَنَعَ  
وسَجَنَ الحُبَّ في إطارٍ وأحرق منه الروحَ واقتلعَ
وتوّجَهُ كُرْهاً بإكليلٍ من سِدْرٍ
 وأشواكٍ أخرى حَرّى مِمَّا جَمَعَ 
ووارى عَنْهُ  مرآها
وكتم عن العالم الداء والجزعَ..والهلعَ 
وشمّع باب العشق وأزال عن سقفه الصُّدُوع واخترع السرور الكاذب وابتدعَ 
وسَكَنَ الصمتَ وزاول الحقدَ فيه بَرَعَ 
وفي لحظة ضعف واحدة... وُلِدَت هنيهةٌ ماكرةٌ وضعتها تلك الدمعة لتفِرّ من كيد الزمان وتطير  به  نحو طيف عينيها 
أزال السدّ
وللتيم الجارف خنَعَ


عندما تُحْجِمُ الأرض عن الدوران 
وتتعطل تكات الساعة 
ويسود الصمت هنا عندي 
في حجرة الحب حيث كبرت يا سندي  
رغم ضجيج الحياة في قلبي
رغم استعار النار في الوجدان
لا داعي للحيل التي يفرضها مرور الأيام
لن تفلح مآربها ولا الروغان
ستعيش آلاف السيناريوهات التي رسمتها لك منذ مليون حياة 
وستفتح لي الباب يوماً 
في نفس الحجرة يا ولدي 

***********

مسافات قد طويناها 
منذ التقاء الروحِ بالروح
ورغم أنّ شعلة حبنا 
كانت في صبح يومنا 
خافتة تكاد تنطفئ 
تكاد تروح
أراها قد أضحت شمساً
بل أمست صرحاً 
فيه أُحِبُّكَ
فيه أعشق قلبك ووجهك الصبوح
*******************************
 
And the road narrows sometimes
On the way I took to look for you
I have no cue
Neither I know what to do
When you walk even further
And even though 
You are nowhere to be found
I admit that My heart is so bound to your soul's traces 
In other cases ,my dearest
Me in past transfigurations 
Might have stopped the journey
Long ago
But I hold on to the paths of the gentle sea breeze 
That whispers your name
The hymn of the wind conspires
Against your hiding place 
And I believe 
With so much relief
That I'll make the right choice
And that our love will blossom



همينغوي-ذلك الشيخ
                                                                      
تراهن الكاتب المعروف إيرنست همينچوي مع أحد أصدقائه على أنه يستطيع كتابة قصة مؤثرة تتكون من أربع كلمات..فكانت بداية الومضة أو القصة القصيرة جداً..
وقد كتب همينچوي التالي:
للبيع: حذاء لرضيع.لم يُنْتَعَلْ أبداً..
وأنا من قرّاء همينچوي  ومن المعروف عنه أنّه أُغْرِمَ بممرضة تكبره سناً في أثناء خدمته بالجيش في أيام الحرب العالمية الأولى وقد رفضت حُبَه في البداية ثُمَّ وحين عادت إليه، رفضها هو.. ولا  شكٌّ أنها كانت مصدر إلهام لكثير من أعماله ..وقد وضع همينچوي حداً لحياته بنفسه بعد معاناة مع  اكتئاب حادّ..   وقد كتبت عنه القصيدة التالية : 

أُعْرَف في العالم الجافِّ باسم همينغوي
لكنّي لطالما كنت ذلك الشيخ 
تسكنني النوارس 
أنا الفارس 
ذاكَ المسحور 
عيناي بحرٌ مأسورٌ  
يستجدي من وراء النوافذ
ملهمتي مشعوذةٌ
قد كسرت كبريائي
سرقت من دمائي
وصبغت بالأحمر بعض رداء 
وزرعت في روحي جنوناً 
بسكناها في قمم جبال إبداعي







حنين

غفوتَ حبيبي 
ولم تهفُ نفسي لا لسِنَةٍ ولا لنَوْمْ
في ذاك البحر قَذَفْتَنِي وأنا أبداً لم أُجِدِ العَوْم ْ
ليس للحنينِ شاطئٌ ولا بَرُّ أمانٍ
محكومٌ عليّ أن أُبحِرَ فيه على الدّوْمْ
وحين أغفلُ قليلاً وأتوهُ في غياهِبِ عِشْقِكَ
يأتيني الحنينُ منادياً 
أن هلمّي معي واعتلي قاربَ الذكرياتِ
فيه  مُسْتَقَرُّكِ
وَمُسْتَوْدَعُك بعيداً عن نسيانٍ سَطَرَهُ القَوْمْ
وَجْدُكِ بالمحبوبِ عندي بالحفظِ والصّوْنْ
وترى وجهَهُ هادئاً حيناً فأكاد أعود لدنياي بعيداً عن قلبٍ أنتَ فِيهِ  ساكِنْ
فلا يمهلني الحنينُ ساعة ولا يهادِنْ
وتشتدُّ أذرعَتَهُ تكادُ تغرقني تمدّني بخيالِ عينيكَ بشدّةٍ وَرَوْنْ
وتمدُّ لمخزونِ ولهي بِكَ يَدَ العَوْنْ
هو الاجتياحُ 
ورياح ُ الغزوِ قد احتلّني خِلْسَةً 
قَدْ تسَلّلَ كالسّارِقِ عنْوَةً
يحملني على سطحِهِ على أكُفِّ التتيُّمِ
فأعيش الأمسَ مُرغَمَةً مُكْرَهَةً مُفْعَمَةً بالحبّ
مُنَعّمَةً 
مُعَذَبّةً  
حولي أمواجُ الشوق تدفع بي إلى الهلاكِ
فلا أبالي ما دمْتُ لا أزالُ أعيشُ أمْساً فيه الشغفُ مُعَدٌّ للتَيمُّمِ 
بهوىً زكيٍّ كعود الأراكِ 
ولا أكترثُ وإن كنت ألاقي من الحنين ما ألاقي
هو من يبعثُ الحياةَ فيكَ لتعيش في داخلي 
بل هو أَنْتَ 
كيانك الفتّان يحاكي

*******************************************************


Cheap whore
I just happened to be there 
Videotaped everything With my bare eyes
It seems That Pain killers won't help me anymore
The whole world is acting like a cheap whore
Selling their silence in exchange for a fake feeling of temporal peace 
Never aspiring for more 
Childhood is crying 
And no one is trying to mend the broken humanistic ties
Childhood is  actually dying
What can I say 
I met the lord of death near the river that day
I recall starting to shiver
Syria, my love 
I'm sorry 
I couldn't save you!!
We Stood all together 
Me , death and the dying mother
Looked at each other while 
The burning sun 
Devoured my hope
And I could not handle the scenes
Could not cope
And the past continued to resurrect the deathly paths 
Siege, hunger and  ravenous  rats
Are eating up the dreams of an innocent child 
While 
Arab kings are swimming in the trap of gold
Ignoring, and doing exactly as they're told
And I the only sober witness
In the middle of a drunk audience 
Inspite of my helplessness 
Will rip apart the lie 
Will take away the drugs
the marihuana and the forged feeling of high

 زانية رخيصة 
لقد حدث أن كنت هناك
وصوّرتُ كل شيء بعينيّ العاريتين
يبدو أنّ مضادات الآلام لن تنفعني بعد اليوم
كل العالم يتصرف كزانية رخيصة
تبيع سكوتها مقابل شعور مزيّف بسلام مؤقت
لا تطمح لأكثر أبدا
الطفولة تبكي
ولا أحد يحاول أن يصلح الروابط الإنسانية المكسورة
في الحقيقة، الطفولة تموت
ماذا يمكن أن أقول؟!
لقد قابلت سيد الموت بجانب النهر في ذلك اليوم
أتذكر أني بدأت بالارتجاف
سوريا يا حبّي 
أنا آسف لأَنِّي لم أستطع أن أنقذك
وقفنا معاً
أنا والموت والأمّ المحتضرة
نظرنا إلى بعض
في حين افترست الشمس المحترقة أملي
ولم أستطع أن أواجه المشاهد
ولم أستطع أن أحتمل
واستمرّ الماضي ببعث طرق الموت إلى الحياة
حصار، جوع وفئران نهمة
تأكل أحلام طفل بريء
بينما يسبح ملوك العرب 
في فخّ من ذهب
يتجاهلون ويفعلون بالضبط كما يؤمرون
وأنا الشاهد المستيقظ الوحيد
في وسط جمهور ثَمِلْ
رغم عجزي
سأمزق الكذب
وسأبعد السموم ، الحشيش والشعور المزيَّف بالنشوة
**********************************************

غراميّات الموت

صادفتُ الموتَ في الأمس 
وهو  يستجمّ عند الخليج
 رأيته يستحمُّ في ماء الذهب جُمِعَ خصّيصاً له في صهاريج
فاستجمعتُ قواي 
وحثثتُ نفسي  على المُضيّ نحوه 
فكثيرة هي التهم المنسوبة إليه
من قِبَلِ موكّلتي
وكلّها قضاياي
فَلَمَّا اقتربتُ منه 
تحجّرتِ الكلمات في صدري
ولم تسعفني شفتاي
رآني الوغد
فضحك لمرآي 
وقرأ أفكاري 
وعَلِمَ ما أردت أن أسألَ
وما هو مبتغاي
ولماذا جررتُ بيأسٍ أحمال الهزيمة 
وأسمال شجاعتي وجبال جُبْني وإيّاي
أتستفسرين عن غراميّاتي 
وأنتِ تعلمين جيّداً من تكون حُبّ حياتي   
 جميلةٌ سابقاً زوجتي
عمِلْتُ جاهداً على سَحْقِ سحرِها
لأستحقّها 
فذلك كلّ مناي
عربيّةٌ شرقيّةٌ شاميّةٌ حبيبتي
اقترنت بها قبل بضع سنين 
وليُّها كان صوت شخير العرب النائمين
ومنذ ذلك اليوم 
لم تعرف هي مِنِّي سوى الإخلاص بريِّ أرضها بدماءٍ من عروق أطفالها
ونشرتُ الشحوبَ في هوائها الملوّثِ ببصماتِ أيدي المجرمين
وسط تجمهر عالميّ  لسكارى غارقين في أحواض خمرة من صنع السادة  السقاة المارقين
وسوريةُ كئيبتي قد طالها الحنين 
لأيّام الحريّةِ 
لابتسامة طفلٍ
لحمرةٍ في الخدود
ولبيوت صالحة للسكنى
 عامرة بالحلوى 
وإن كانت من طين
ولكنّي لن أتركها
حتّى تلِدَ لي جَهَنَّمَ على الأرض
 لأثأر لها 
من الظّلَمَةِ الحقيقيين 
فهل ما زِلْتِ ضدّي ستترافعين ؟!

************
بعيداً..

هل ستعْتَبْ
إن قلتُ لكَ يوماً أنّي استعذبتُ الفقر
ووجدت فيه شانغري-لا خاصّتي
وهل  ستغضبْ 
إِنْ أوحيتُ لَكَ عبر هديّةٍ
تحوي صندوق سكّرٍ معطوبٍ
أنّي في سَبِيلِ حُبِّكَ لَنْ أسْتَعْرِب
فلا تَسْتَغْرِبْ 
إن حمّلْتُكَ في الغدِ خِطاباً من طفلي 
أعْني مَنْ سيهبُنِي الربُّ إيّاه 
أو مَنْ سأكفله 
أو أتبنّاه
من شعبِكَ 
فَهَل سترتعِدُ أوصالُكَ من مضمونه
وهل ستصحو من مُرِّ محتواه
حافيَ القدمين
دامِي اليدين 
هو صغيري 
 يجلس شاردا على درج 
تدوسه أقدام السابلة من مثلك حبيبي
فلا ترمقه قلوب العرب 
ولا أعينهم تراه
صغيري هذا 
وأنا بعد أن أفِرّ من لظى عشقي لشرقك الغربيّ المستغرق 
في النّوم
سنجلس عند الناصية 
الصادقة
بعيدا عن الزبانية
لنبيع الورود للمشاة
ومعه 
-بعيداً عن حشيشٍ 
يشتريه الساسة الرّعاة
من مثلك 
ليتجرّعه العربيّ ويتعاطاه 
ليُهْمِلَ صغيري الفلسطينيّ ويتناساه-
سأعرف الحبّ وسأعيشه 
وسأحمد  الإله على الفطام منك
حتّى يبلغ الحمد منتهاه

*******************************8
عابد
وَإِنِّي إن كُنْتُ 
في الحبِّ أنشطِرُ
في العشق أنصهِرُ
من الوجد أستعِرُ
فإنّي منكِ أعتذرُ
فحُبُّكِ طريقٌ وعِرُ
وعزلتي تنتظرُ
ومعبدي  بالوِحْدَةِ يزدهِرُ
وعلى فراقك أجد نفسي تصطبِرُ
لا تقنطي من إعراضي 
وانفضي عنكِ  ذِكْرَ من بِذِكْرِ هادم اللذاتِ يعْتَبِرُ
فانيتي كلُّنا يوماً سنندثِرُ
وإنّي إلى الله مفتقِرُ
وفي دعائي لكِ لسْتُ أخْتَصِرُ
لكِنّ وله روحي بالإله على غرامي لك مُقْتَدِرُ
لا مكان لغيره في الوجدان
لا أرى الأهواء عندي تزدحِمُ
ونَفْسُكِ أوزاري عَنِّي لا تَزِرُ 
عودي من حيثُ جِئتِ 
فإنّي لَنْ أُبارِحَ مَطْرَحي
فإيماني قد طغى 
على سعير الصبابة يَنْتَصِرُ 
وقَرِّي عيناً 
قَدْ أُجيبَتْ دعوَتِي
وهيامُكِ بي يَحْتَضِرُ
*******************





*******************





حبيبتي سُبِيَت

قد أتذكر إن وقع نظري على أصيص الزهور المكسور في شرفتي
أو إن مَزَجْتُ مع العبرات ندف الثلج الهاطلة من قبب عينيها
قد أتذكر إن وَجَدَتْ طريقَها إليّ
قارورةُ عطر نفدت من محتواها
الحبُّ كان يوما قد سقاها
قد أتذكر إن بكت رياح لتطلعني على صدق أحاسيسي حين كنت ألقاها
وعلى كذب مهراجا من الشرق 
أراني وجهها السعيد ولم 
يفاتحني بموعد غروب الغبطة من محيّاها
قد أتذكر إن همست عرّافة بأخبار تقويم كانوا قد لعنوه لأنساها
 أفأل خير كانت تلك الأقصوصة
أم أن الهوى حين استفحل قد أشقى الديار 
وسرى كالزرنيخ في أيّام من لستُ بِربّي أنساها
وتجرُّ الدنيا أذيال الخيبة وتهمسُ لي معزيّة 
أيسري السمّ في العروق ويترك من الأوقات أحلاها؟! 
حبيبتي سُبِيَتْ بنهرها الهائج الغاضب قد كُبِّلَت بالعجز يداها
وأنا بين أرضها وسماها معلّق ليس لي إلّاها 
ولا أقوى  لا على فكّ قيدها ولا على لقياها 
**************
لربّما

يا سيّد الحبّ أقدم
فإنّي أحمل لك مِنِّي كتابا
هاك مفتاحا يفتح لك أبوابي السريّة باباً بابا
فلربما.. إن جئتَ يوماً تمكّنتُ أن أنعتق من جُبْني انعتاق من رمى الذنب بجمرة فتابا
ولربما إن حضرتَ 
 استطعتُ إزالة برقعٍ يواري قلبي اتخذته حجابا 
ولربّما إن أتيتَ هدّمتُ ما وارى   
حقيقة مشاعري من سُور شيّدتُهُ يَوْمَ  ألبستُ فؤادي نقابا
واعترفت لك اعتراف من حرّقه صولجانٌ من الوجد
ذاق من ناره طيابا
مذ رأيتك يا سيّدي تحمّلتُ سَيْلاً من حمم العشق
وجدت حرّه  برداً وسلاماً خلّابا
ورسائلي لك باتت جبلا أحمل وزره كسيزيفٍ
لا يبغي ثورة على المصير ولا انقلابا
إن حَمَلَتْكَ الرياحُ إليّ يوما 
سأكشف كلّ أوراقي وأريك ما كتبته لك خطابا خطابا
قد كان أن عانيتُ في أرض العشق وعشتُ فيها اغترابا
وضمّني التيمُ إلى سكّانه وانتسبت  إلى قائمة ضحاياه انتسابا
فبحثت عنك فيها فلم أجدك 
فزاد أساي فتجلّدتُ وقاسيتُ من الرزايا مصابا تلو مصابٍ 
 واختبرت لبعدك العذابا 
يا سيّد الحبّ إن تساءلت عن مكاني
فسأترك لك ما يمحو من القاموس الغيابا
وسأرسم جسرا من الورود  
يوصلك إلى عالم أحرفي 
لم أخلق فيه لوما ولا عتابا
فلربّما حينها أخبرتك بأنّي ملكك 
وأنّي أفنيت في سبيل اللحاق بك عمرا وشبابا


***************
كتاب من زمن آخر
في الشتاء 
يشتدّ حنيني 
لكتاب من زمن آخر 
يروي فيما يروي
عن بجعة بيضاء
رفضت العيش 
في النهر
بعيدا عن 
رائحة التوت 
والتراب المبلل بدمٍ وأشلاء
أريد تذوّق المرارة 
أريد عيش الواقع 
أريد أن أعرف ما معنى أن أُعاملَ بجفاء 
وكيف أردّ شرّ الغير عَنِّي بذكاء 
ينصحها الساحر بدهاء
يوحي لها ببعض الأسماء 
مِمّنْ سبقنها إلى الأرض بخيلاء
لم ترجع إحداهنّ سالمة إلى النهر 
الأرض كالعالم السفليّ
فيها الشرُّ حاكم ينتظر من عبيده الولاء  
ولا مكان فيها للسذاجة للغباء 
سأصبح إنسانة تُصْلح بعض ما فعلوا 
سئمت النهر المثاليّ 
سأطير لأمنح من ريشي 
لغيري غطاءا وهناء
إن العطاء ما أبتغيه
ليس لي مكان هنا 
ينتظرني الكثير من العمل 
سمعت أن الأمل موشك على الانقطاع على الانتهاء 
وأن أسعار السلام مرتفعة 
وأن رقع الخير في غلاء
أطلق سراحي 
لأبعث في القلوب حياة 
وأحيي ما مات من دفء 
في قلوب الأحباء 
في الشتاء يشتد   
حنيني لكتاب من زمن آخر 
كان ليصلني 
لولا أنّ مؤلفه 
كان من ذوي الأهواء 
فلم يكتبه وضاعت الفكرة 
عبث بها الهواء 
وغابت في جُبِّ الشرّ
فاغتال البطلة 
وبقي النهر وحيدا في العراء 



حين أقرأ لك

حين أقرأ لك
تنساب تلك المشاعر المخبأة
بسلاسة 
بدون شك أو ارتياب
بغير حساب أو عتاب
تهبط السكينة 
بعد غياب 
كالمطر بعد سنين من المحل 
كطعم فرح راحل للوطن ثاب
وتغيب تلك الشمس الحارقة 
وتُنْبِتُ الصحراء 
أوراقا من جنة وثواب
وأعود مرغمة لبداية الخطاب 
ودمعي يصاحبني ككساء كثياب
ليت كلامك لم يصل لنهاية 
بعدما القلبَ بعشق قد أصاب 

*****************

لستِ لاجئة

كل مقوّمات التراجيديا في مأساتِكْ
وأنا كنت من المتفرّجين
بيني وبين المواسين حجاب من طين
 أخفيت فيه قلبي بصحبةِ سِكّين من إنكار مَهين
حجاب من لا مبالاة يقيني من برد أساك سبعين شتاءا مشتعلا  بحرّ فؤاد ليس بحزين
كم حمّلتُ نفسي إثم نهوضي بمسرحٍ يروي وقائع 
الظلم وقد طال  نفسكْ
أو إخراجي لفيلم سينيمائي يقصّ على الجميع 
حكاية حزنِكْ
ألستِ  أنتِ من كستِ الدنيا غطاءا ثلجيا 
أمات الجموع ممن حضروا يقظةً بل 
وعياً متدفقا في دربِكْ
فأحالهم صنفا من مكبّرات صوت صامتة تنادي صلاح الدين
وبقيت أنا الأجنبيّ حيّا 
لسبب لا أعلمه 
له لم أكن أدْرِكْ
فبعثتِ لي طفلكْ
لأفهم أني رسولٌ خُلِقْتُ لأروي قصة صِدْقكْ
الأرضُ مِلكُكْ
فلا تلوميني إن أحييت من مات بشيء من طُهْرِكْ
يا أمّاً يا أختاً يا دفءا يا سواحل الصيف 
يا نوارس تحِنّ لطعم الحريّة في قيظ الأسر  
عودي فإنّي أسمعها تناجي أصفياء ذاقوا البعد
مِمّنْ هم مِنْ مِثْلِكْ 
لستِ لاجِئة كما يقولون 
فالأرض تدور كل يوم علّها تصِل يوما لنضال أثاره  وقع قَدمِكْ



***************************************






كيف
جلستُ في الأمسِ أحلّلُ نصوصاً كَتَبْتَها 
ولم أدر أنّي  كنت أتحلّلُ من كرهي لَكَ  
تحت مظلة عاطفتكَ الجيّاشة فاضت مشاعري
وقلبي بات يبغي قربَكَ
تناسيتُ أنّك من الأعداء كنت يوما
وضحكتُ سرّا من ترانيمِ خصامِكَ
واقتربت من الحدود الحمراء
ومعي مدونتك سرقتها من أرضكَ
وبقيت أردّد  وأكرّر شعرَك َ
وبنيتُ وشائجَ بين روحي وروحِكَ
وحملتُ نفسي على المسير نحو دياركَ
فأبيتَ إلّا أن تبتعد 
لا أُحِبُّكَ أمسيتَ تفترض
فتشقَّقت أرضي عن رسائل أوشكت أن أحرِّر بها زوايا عشقِكَ
كُنْتُ  لأبعثها لولا أن الزمانَ مزّقها
  لم يرد لنا حبّاً 
ولم يرضَ لي وصلَكَ
أنت الآخرُ وأنا جُلُّ الاختلاف 
فكيف لي  بحَقِّ إلهي أن أحِبَّكَ


*****************
هل حقا؟
هل حقا التقيتنا منذ بعيد؟ 
هل حقا جمعتنا صدفة لم أكن فيها يومها كما تريد؟
وهل كان آنذاك قلبي يتمزق؟
ولم يكن الحب بيننا وقتها قد توثق
هل كان كل شيء حينها يعمل ضدك
هل ذقت من وقاحتي وِردا 
هل أجبتك بقلة ذوق وفعلت كل ما أعرف من شر كي أصدك 
هل كان ذاك أنت
هل كان لكما نفس الصوت
أم أني أؤلف قصصا علّني أبكي يوما أو أضحك

هل أذنب إن جعلتك تشتاق إليّ قليلا
هل أكون طاغية إن سبب لك الشوق ألما 
أو قدم لك الحنين عن حبك لي دليلا
هل تغفر لي إن جعلتك تنتظر طويلا
هل تقبل اعتذاري عن أيام مضت 
قررتُ بها عنك الرحيلَ
لم لا تجب صراحة وتُقَدِّم لي الحقيقة عن الأسرار بديلا


حكاية
افتقرت حكايتهما لشيء من الأمل 
كان من السهل عليها أن تقول للحبّ أجل
كان من الهيّن عليه أن يكون بها قد اتصل 
لكن الحكاية افتقرت لشيء من السحر 
لملمس مشعوذة تعمل لتعلم أين يقع الخلل
وكم طرق كل واحد منهما باب العرّافات 
وكم انتظرا الردّ في وجل 
وكم تاقا أن تجمعهما كلمة مما في نفسيهما اعتمل
أو حنينا وشوقا من غير خجل
أو عشقا مسموحا أو شيئا أجَلّ
لكنّ حكايتهما عجزت أن تلتقي مع طرق الأمل  
لكنّ روايتهما كُتِبَتْ بأوراق من يأس 
عن هوله لا تسل 


إمعانا لرغبته 
في تحطيم وحدته كتبت
لطرد القتامة والسوداوية في نفسه
 كلماتها له وحده بعثت
والشوق يحل ضيفا عليها في كل الأوقات
فتبكي أحرفا تخطها من أجله في حبها صدقت
كيف الحال تسائله وتريد بذلك العشق في القلب 
كانت به قبل أعوام قد حلمت
أنت من دون كل رجال الكون تخاطبه لقوى الغرام قد رضخت
تنهي قصيدة فتبدأ أخرى وتعود تحاوره وهو بعيد 
لأجله مصيبتها قد عظمت 
أتعلم ؟ تعزي نفسها وتواسيه وهو في الأقاصي  
لا يدري من تكون
 في متاهات الجنون قد سقطت
***************

أستنطق حروفك لتبوح لي 
إن كنت دارٍ بحالي
أهزها ..
أعنفها على سكوتها
أتبعها بعيوني وهي ترقص فرحا 
وتقول سأفعل ما بدا لي

*************
وتدعو أن تنساه ليلا ونهارا 
مع سقوط المطر تُلِّح أكثر 
فيرجعها حلمها إلى تلافيف ظلمتها  
فيرتوي من عشقها فتدعو دعاء مضطر
وأردف يشقيها طفق يذويها
وهي ترجو الشفاء من مستحيل 
ليقابلها مستحيل أكبر 
يجمعها به منذ البداية  قدر أقدر
تكاد تقترب من بعض النسيان فتلقاه 
فتتبعثر 
وهو لاه عنها  
في الهنا سارح 
تفصلها عنه مسافات تتصدر عناوين وتتبختر
وتدعو إذا ما جاء الليل أن يخلو فؤادها منه يتطهر
وإذا ما ولج النهار تعيد النظر تفكر فيه وتتأثر 
وعلى هذا الحال تمضي بها الأيام تقتلها رويدا بالأسى بالحزن وببعد لونه أسمر 

الحب


على ضفاف قلمك استوقفتني قصيدة
عن الحب كيف يكون حرا أم عبدا فريدا
 فعبرت بحر حبك لأحمل لك جوابا ونشيدا
فغرقت لست أدري ما اجترحت من أخطاء عديدة
أنت في راحة البال تسعى وأنا في الفنا فقيدة
الحب يا سيدي حر ما زال بعيدا
وإن سكننا فهو الموت بذاته لا تعلم له مصلا مضادا سما مداويا أو فلقا جديدا
الحب هو السجان إن كنت أسيرا 
هو الطحان إن كنت سنابل كانت خضراء في الأمس سعيدة
الحب هو المخدر الذي تقبله مكرها وصديده
الحب حجر صحي عن الحياة الهانئة 
ولكن نقبل أن نكرره نعيده
الحب هو ما أحمل له من أسوار تحرسه من الأعين وتفيده
سلني ما الحب مجددا ؟!
الحب هو دموعي تهبط من سماء عينيّ الفسيحة
وقد اكفهرت للفراق
 واضمحلت للبعاد 
واشتاقت إليه بعد المعاد 
فإلى السهاد....

Join me my friend 
Have me as yours
Let's hold hands
you're my endless source of countless safe shores
Let's declare the war
Don't ask what for
It's siege all around
Freedom awaits
Can't you hear its sound
Let's pursuit fight till death it'll all collapse if you take a breath
Spread your wings so high
It does not matter if you die
Our homeland has the right to sing





 

************************* 

تراوغني بسبل عالمية

تدعوني لتسليم القضية

تعتقد بداخلك بأنا أمة غبية

وتضحك

تضحك ملء شدقيك وتؤمن أني تعيسة شقية

ولا تنتظر ردة فعل عربية

لأن المعظم باختصار قد باع القضية

فينهض الصغار

يحملون الحصى

يبنون حولك سجنا من حجار

قد سئموا الحصار

فتصمت خوفا

من صبيان من أصول فلسطينية

أحقا ظننت أني وحدي هنا أتلقى سياطك وتقتلني الشظية؟!

أنا واحدة من بين ملايين صار الموت لهم أمنية

أنا الدم ينزف من الشجر القريب من غزة غيرة على بنات قلقيلية

أنا الروح تفارق الأجساد فرحا لانتصارات نادرة سماوية

تتكتم على هزائمك

 وتوصد البوابة

 وتسعى لذبح مسرانا بطرق خسيسة سرية

قف مكانك ما عادت الأرض لعبة تصيغ قوانينها بأيد ملطخة بجرائم دموية

خذ بالحسبان من اليوم أنا أمة قوية

نعم أمة قوية

    *******************

    عيناك تتلوان تاريخي

    مستقبلي من بعد لحظهما
    عشق إغريقي
    أبدي كبحر في عينيك عريقِ
    من بعدهما قد احتلت كل أيامي كل تواريخي...
    يمُّ غزة كله فيكي 

    ****************
    هي عشق هي عتق 
    من غابة أوهامي
    أنا فأل غير حسن
    أنا  غاية غاراتِ 
    هي صدق هي خرق 
    لكل مستحيلاتي
    أنا ضحية سارق 
    أنا دفتر أكذوباتِ
    هي قيظ هي نار 
    أنا سلة محروقاتِ
    هي عَلَمٌ غير سلمي 
    هي تكفير  بصلاةِ
    أستُقْبَلُ صلاتي 
    وهي انحياز لأبناء ذراتي
    أنا شعب 
    أنا رتق 
    أنا مجموع رقياتي
    أنا موت بعد موت
    أنا ملايين الوفيات 
    أنا ابنة الشهداء
    هي خير خام  
    هي السبيل الحي من بين طرقاتي
    أنا وطن مسلوب 
    هي كل حياتي

    **************

    حين تنقش كل تجعيدة أثرها عليك
    لا يخامرني شكٌّ بأنك المنشودة
    عبوس وجهك يعظ الجميع 
    والكل يحاول يغريكي يريكي أخدوده
    علّك تقعين فتفقدين من الوطن صموده
    ثم إن القوم اجتمعوا عليك 
    وقد سمعتِ من الاحتيال صداه وردوده
    فنهضت واقفة واتكأت على ما تبقى من المخلصين
    فحنيت أظهر الخائنين وكشفت من سرهم غموضه
    عشت فلسطين حية
    تشد عضد مسرانا وترسم على الجبين وروده
    **************
    لن أنكِّس علمي بعد اليوم 
    سأرفعه وقحا متطاولا يسب يلعن هذا اليوم
    أعَلَى ضعف ترفعونني 
    في كل منازل سِجّين الأَرْضِ  أرضي تغرق
    وترتقي إلى عليّين أشلاؤك فلسطين 
    في أعلى صوت يصرخ يشهق
    بالأخضر بالأحمر 
    بالأسود أنَدِّد بالأبيض
    تعلو طلقات تقتل شهدائي 
    وترفرف أرواحهم على إيقاع أزرق
    قد ضقت ذرعا بالريح 
    شعبي ليس حرا 
    لن أنَكِّس علمي بعد اليوم 
    سأرفعه فصاميا انفصاميا ذهانيا
    يعاني الأمرين من كتلتي كذب وحقيقة قائمتين آنيا
    سأرفعه داميا ممزقا محترقا فيه من الغواية ما لا يكفي لإحياء ضمائرهم
    لن أنكِّس علمي بعد اليوم
    سأرفعه باكيا ضاحكا 
    باسما عابسا
    هادئا غاضبا
    لأجلك فلسطين ولأجلك فلسطين
    *********************
    يا ابن الشمس قد ذرفتَ من الشظايا ما وصلني
    واتخذتَ الكون صرحا 
    مُذ ذكرتك في عيوني
    وقد  كان أن وصلتَ الشرق يوما 
    وجعلت منه تاجا
    وبُهِرْتُ بك يومها 
    ورميتَ في القلب من الشقوق ما لم أحكه بعدك 
    ولم أطبب كل الجروح مما تركتَ فينا
    يا ابن الشمس لم البعادُ
    ولم لا تطرق بابي
    إن الظلمة تعترينا 
    قد غبت عنا بلا وداعِ


    *************
    مرهون قلبي
    مرهون قلبي عندك منذ ملايين السنواتِ
    فهل من سبيل لاسترجاعه يا قلبي رغم الفجواتِ
    بكل صقيع يعصف بي أتذكرك
    وتمر بي حالات عشق ونوباتِ 
    وفي الخريف يتراءى لي طيفك لوهلاتِ
    فأتوسد ورقة خريف ميتة وأبتسم لهنيهاتِ
    مرهون قلبي عندك 
    ولست لي لأسترجعه وأستردك
    والدهر قد غدر بي بدل المرة مراتِ
    كم أرجوه أن يعفو لتكون لي يوما 
    وأرتجيه فيردني خاوية الصدر ومنياتي 
    وفؤادي لديك في سحيق الفلواتِ
    فهل اعترافاتي تُقْبَلُ لديك أنتَ قبل الفواتِ

    ***************
    قدمت تترنح تائهةً
    عابرة القارات يا ويحي
    كم ارتبكت حين رأتني  واضطربت
    كم احتارت واعتراها الشكُّ لصباحِ 
    مليحة القوام قد أتت 
    أصابتني بسهمها وارتحلت مسرعة عن الركب متقدمةً عن خطى روحي
    **********
    قدمت تترنح مغرمة 
    بالحبر عقدت مؤتمرا مع أحلك حالات العشق الأسود متفقةً
     على أن تغريني بحليِّ الكلام فاسدةً 
    وخطتها الكبرى قد فلحت
    وترنحت أنا على أصداء  قوافيها 
    وتملكتني الفكرة كلية
    وظننت أنّي مُحَصَّنةٌ 
    وأني أمام تلك الريح صامدة
    ولكني وقعت مدركةً 
    بمصيبتي عالمةً
    وكم من غلاف نزعتُ 
    بيسر لأيام مضت حالمة
    قد عشقت إذن كلم الحبيب أتلقاه عبر البريد 
    وهو البعيد جدا كبعد ملايينٍ من سكك الحديد
     الغريب عن دياري المستحيل لقاه 
    النادر الوجود الفريد
    ووريدي يشكو من حب مرٍّ كالعلقم 
    وأنا استحلت قطعة تراب صحراوي عطشى 
    تتوسل لظروف أخرى ولمزيد 
    فمن البادي من الأظلم ؟!



    ************************



      فارعة الطول أنت
      نسبة لكلمة
      جميلة مخلصة لنفسك
      موهوبة بترك أثر من سكينة من حولك
      تتراكم رسائل المعجبين تحت قدميك...
      تتساءل إن كنت سترضين أن تحلي ضيفة ملازمة في بلادهم
      هذا في مسرح الدمى خاصتي
      وحين أدخل من وراء الكواليس
      أراك دامية العينين
      محترقة حتى الصميم
      مشتعلة بأمواج من أكاذيب
      تهوين الف الف خريف من بُعدك عن الواقع
      هكذا أنت وحيدة حبيبتي من غير مدافع
      والجميع كارهون لقربك
      وأنا ...
      كم كنت أريد أن أحتضنك
      وأكفكف دمعك الأحمر
      وأطمأنك بأن هويتك حية
      لكني أهرب من الكذبة
      وأتنفس هواء الحرب في أرجاء هذا العالم
      سلام عليك يا سلام
      قد مِتِّ إذن وصددت عنك كل المعتدين بركلة
      لا نستحقك فقد استحللنا عرضك وفتكنا بكيانك
      وأضعناك
      قد ضعنا إذن وقتلناك

      ******************

        Your words are like the music of the violin
        I try to capture them with a pen
        But I fail once and twice
        Twelfth times in a row
        Maybe tomorrow ...
        Maybe next time
        I'll let you know
        كلماتك كموسيقى الكمنجة
        احاول أن أمسكها بقلم
        ولكني أفشل مرة ومرتين
        للمرة الثانية عشر بالتوالي
        ربما غدا
        ربما المرة القادمة
        سأقوم بإعلامك

        ****************
        أمن فرح ؟!

        حين يتشنج قانون الجاذبية
        نظرا للوضع الراهنْ
        تتطاير آثاري مع الرياح
        تصيح آهٍ
        بيتي تهدم
        أريد أن أصرخ
        ليت لي الف فاهٍ
        أمن رجل دين يعترض 
        أمِنْ كاهنْ
        والأمل يعبث بنوافذي
        يكذب يداهنْ
        والعيد يطرق بابي
        والباب مؤصد بوجه العيد 
        لا من أضحية لوطني 
        لا من شاهٍ
        أمن مستنكر 
        أمن ناهٍ
        أمنْ فرح يصادف قلبي
        أمن لون زاهٍ
        ********************

        لا تغرنّك المظاهر أخي
        فكلنا يتقن التمثيل
        اقترب حد العروق 
        تستمع لصوت العويل
        البؤس يتملكنا
        من أخمص القلب حتى شريانٍ مفروض علينا دخيل
        لا تقل أنا فقط
        فالكل يتلقى ضربات القدر 
        والصمت يشل الاوتار 
        ملعون ذلك الرذيل
        أوحدك في الكون تعاني في الظلمة تسأل
        فتطرق باب شارعك ملايين من المنطفئة من القناديل
        دعك من اللعنة على زمن لا يتقن إلا الاقاويل
        وقل رب اجبر الكسر 
        وألف بين قلوب من ذاقوا الأهوال من دهر عميل
        *****************

        في المجمل 

        في المجمل أنتِ الأجمل
        يقول لها 
        وإن كان أنفك مكسورا
        وإن كان في ابتسامتك بعض الاعوجاج
        كالموناليزا بل أحلى أنتِ

        في المجمل أنت حبيبي
         لا أعرف كيف تبدو
        واسمك غريب عني 
        لكني عشقت وقع أقدامك على حبري
        تلطخ أوراقي بكلمات من ورق الصفصاف المجففة
        لئلا تتركني وحيدة
        إلا أنك
        أعني لكنّك
         لن تكون أبدا حاضرا سوى في طيات أوراقي
        فأنا أدعى كاتبة لقصص عشق 
        عنوانها ليس باليد حيلة 
        وحاضنةٌ لحبٍّ مات من كثرة الأسرار 

        ****************

        نِلتَ مِنِّي 
        فنِلتُ منك
        تلك أنباء العشق الحديث
        وأخبار حب الماضي تضخ كبرياء الجليد
        أحبته وأحبها
        عشقته ولم يعلم 
        مات غراما ولم تدر 
        كلاهما لم يتعدّ مجرد ان يحلم
        *******************************
        المعطف

        وأنا أعبر القنطرة
        وجدته
        ذات المعطف
        ألتقطته كالغريق
        لم أكن عنه بغريب
        هو لك 
        منذ أن التحقت بهم
        وذكراه لم تغب عني
        التحفت به وبالسماء الممطرة
        وسمحت للوداع بأن ينفذ من مساماتي
        لأفارقك المرة
        بواقعية
        ******************
        تتداعى حصونكم

        تتناقلون أخبارنا 
        تتداعى حصونكم أمام الحب
        خيوط من قرن الشمس
        لاحت 
        فأشارت نحو المرتزقة في حرب العشق 
        قدركم كقدرنا 
        فيه كثير من الهمس
        ماذا تعني كل تلك الشموع
        ولم انطفأت كلها 
        ما المعنى 
        ولماذا يعاد يتكرر ذلك الدرس
        اجتيحت تلك البوابات 
        اغتيلت تلك الغارات المسبوكة بذهب القرص 
        وعم الهدوء 
        وأتيت أنا ملعونة بمسّ
        سأنعتك بلقب فيه كثير من الحرص
        وسأسرقك أنت ومن معك
        وسيتابع قلبي الرقص
        والعيون ستبكي بمرارة
        وستلفنا غيوم شرسة  
        وستختفي الشمس نحو احمرار الكون في 
        غد أسود بالموت الحيِّ مختصّ
        ************************************************
        في غربتي
        تختفين بين بصمات أصابعي
        يا أيتها المرسومة بدمي
        أغالي في طلب اللقاء
        والموعد مستحيل بعيد عن يد مرسمي
        تتململين وتتهادين في أرجوحة البرود
        وأنا في غربتي في نكبتي مغمى علي من فرط تألمي

        ****************
        لطالما عجّ
         الوداع بالكلمات
        لكن أنت بالذات 
        تستأذنني الرحيل من بينها بكلمة أجنبية
        فلا أفهمها
         فتكفيني منك تلك النظرة 
        لأرتجف ذعرا من القادم 
        من الآت
        هي للتهرب ألف لسان
        فيها انعدام لكونك إنسان 
        هي وحدتي المستقبلية
        ووحدات تقاس بها نار الطغيان
        سريعا ستنضب لحظات  وداع
        وموتي البطيء سيعلن عن عنوان مَنْ مِنَ العروبة قد خان  
        ما زال صدى الكلمة يغلي في عقلي
        بريئة هي ممن أؤتمن على بني جلدته فباع

        **************************
        لإيلان الطفل الغريق
        كدت أن أصل الشاطئ
        لولا أن العربان منعوني من حريتي
        لحقت بالموت فرارا 
        من ذُلِّ من حرموني حتى من غربتي
        غرقت فتركت إمضائي على وثيقة
        فيها إثبات لمن كنت يوما
        عربي أنا مقموع على أثر سطوة بني جنسيتي
        أفيا عالم كيف تشهد وانت معصوم العينين
        وكيف أرقى إلى مثواي الأخير
         وأنا مأسور بذهاب ماء وجه دنيتي
        متى ستحل قضيتي
        ومتى سأصل إلى شاطئ الأمان لتلفني الرمال
        بحب 
        لأُقَبِّلَ ما سيظل ملكي من تربتي
        **********************
        ساحرة القلوب

        فلما وَلَجْتِ نهر الحب أنار واستنار حيرةً
        وتساءل وتبادل الحديث مع السما 
        أكنتِ فيها فيما مضى قد استوطنتِ
        فكأنما  استحالت السما هو بعدما بِنْتِ
        يا ابنة النور قد بكى البدر غيرة 
        وقد علم أنّ  الليل قد فرّ من وهجك أنتِ 
        لا السما كانت سما قبلَكِ ولا أنا كنت أنا 
         أفتعويذة هي تلك التي يا ساحرة القلوب
        بها إيانا قد لعنتِ 
        فاقدمي إليَّ  يا حورية قد قتلتني الظلمة
        من بين أرض وسماء إياي كنت أدعو أن تكوني قد استحسنتِ
        **********************
        عشق أسود
        عيونك مسلطة علي كسوط عذاب
        تحاصرني بشذر من جميع الجهات
        تحيطني بفكرة الملذات
        بالمكاره 
        بالصفحات المتفجرة بالكلمات 
        أتوق لجعلك روتينا 
        لكنك بعيد كالغربات
        آلآن وقد ذبلت 
        آلآن وقد تضوعتُ رائحة اليأس من العشق الأسود 
        كالأرملة السوداء تقتلني وتمضي إلى أنأى الطرقات
        **********************

        لقب
        حين أنعتك برجل
        أكون قد منحتك وسام شرف
        ولا أنا لا أغار مما قد تكون هويتك
        فإني اللؤلؤ في حين أنك فقط المحار 
        فلا تخذلني
        ولا تخذل الرجولة
        تحقرني بها لأَنِّي أنثى
        فإني سأجردك من لقبك هذا بهنيهات من نار
        سأسلبك إياه من دون أن أحتار  
        وسأدعك وحيدا من غير أمومتي  
        من غير أنوثتي 
        عار عليك إن فعلت عار 

        **************
        من يمدني
        من يمدني بكل هذه الكلمات
        التي تعني لي انطفاءا للحنين
        من سيلغي كل تلك المسافات
        التي تفصل بيننا على مدى سنين
        وكيف لي أن أعرف ما اسمك
        إن كنت أقرأك كالضرير 
        أو كتلك الكتب الفارغة من ألم في عرق الجبين
        كيف أكتبك وجعا
        كيف أجعلك اسما يمضي كالباقين

        **************
        موسم للحب 
        في أول موسم للحب
        جئت انت 
        طالبا يدها بكل برود
        فاتحا الباب على مصراعيه بكل ثقة
        بدون تردد تشرع شبابيك قلبها على أمر مستحيل
        كيف نتزوج ممن لا نعشق
        ومن تكون هي حتى تنقض قوانين الطبيعة القاسية
        ولم لا تكون الطبيعة خلابة مطابقة لواقعها
        أهي الدنيا الفتانة
        نغرق في الروتين من جديد
        ونحب كل ما نريد
        من غير أمل بالطبع
        فالعين تعشق الممنوع وتلقي بفتات الحب للمكن
        أين بريد اليوم 
        فأنا أنتظر الجزء الأخير من رواية ذلك الحب الغريب
        *********************************

        حين جلسنا مرة سوية انسابت الأحاديث بسلاسة
        و في الصقيع 
        وجدت نفسي أضيع في دفء جميل الكلام
        أفألام إن افتقدتك 
        أفألام إن بحثت عنك بين ثلوج الحمم والآلام 
         وفي رقعة الشطرنج في عوالم الخيال وحب خام
          أستجدي مساعدة العدو الأسود لأجدك بين الاتلام
         حيث الشاي يصب ساخنا حلوا ومرا في ذات الآن  تاركا خلفه برودة الروح في الاذهان
        بين كل الانام كنت لي علامة فارقة ثم اختفيت 
        وانا سرت وحدي في وحدة من ظلام
        بين الشاي والشطرنج والاحلام 
        **************
        روتين 
        حياتنا مضرجة بالروتين
        نقف حيارى أمام رتابة القدر 
        وحين يضرب ضربته
        نجد أنفسنا غير مستعدين
        كمجيئ الصيف في تشرين
        كهجرة الطير في مارس
        ليس على قلوبنا حارس
        فنسقط أمام الكمين 
        *****************
        لغز

        أنت لغز بالنسبة لها
        تتحرى عنك يوميا بلا أمل
        ما وجهة كلماتك تلك يا ترى
        تتساءل والغصة تملأ قلبها
        على أعتاب مدينتك تقف
        تخشى أن تطرق الباب فلا تردّ
        فتنسحب في هدوء 
        تنتظر مغيبها بصمت مطبق
        وتعود تتسلل الى صفحتك عاشقة بعد معارك دامية مع عقلها
        بلا أمل حبها
        بكثير من العقد تلم شمل وحدتها
        وتعود في كل مرة تزور رائحة أشعارك الفتانة الآسرة
        لتعلق في الشباك من جديد
        ***********
        يا جبلا شامخا وصلت أذنيّ أصداء صباحه
        لم الحزن وأنت انعكاس للصمود
        قال قد مرت فراشة بي فأهلكني حبها
         صبّاً إليها ضعفت فللحب قيود 
        فلم لم تقل شيئا وتركتها تطير 
        أخجلت وأنت مثال للجمود
        فأجاب قد علمتني الحياة أن بعض الحب مستحيل 
        وأن منه أصناف من العذابات على البعض محض خلود
        ***********************
        الان بعد سنين ما زالت تتملكني قوة الذكريات
        لا ليس من سبيل لأرجع تلك الأمانات
        أراك أمامي بعيدا كقادم من زمن آخر شاردا بأشياء غيري 
        خالدا في عينيّ لا تفوتني منك شاردة ولا واردة
        وأتمعن بنفسي من الطرف غارقة بالحب حتى التذكر
        وتمضي الأيام  بمُرِّها ومُرِّها وأنا أجيل النظر بك 
        بنفس النظرة البلهاء المتقدة بعشق وبلاء  
        كيف لم أنتبه أني وحيدة في هذا الحب 
        كيف لم تنتبه أنت أني وحيدة في هذا الحب
        وتغني فيروز من عز النوم
        وأصحو بشكل تدريجي
        لأراك تتلاشى كشخص عادي 
        وتخلد في قلبي كعشق مستحيل
        ********************

        استرح يا قلب

        استرح يا قلب استرح
        أتذكر يوم كنت مَرِحا فرح
        كم من الأماني بدت حقيقة آنذاك
        ثم هوت بك الدنيا إلى خريف الحزن وقالت خذ من الهمِّ هاك
        وباتت الأنّات تهواك أنت بها ممسٍ ومصطبح
        لا عليك عزيزي 
         يمُدُّ الدهر يده للسلم معك مقترح
        لا تبك بعد يا قلب الامس فارقك حبيبك  
        واليوم لم ينته بعد فماذا بالله عليك أنت مجترح
        تصافى معي تسعد هلمّ لنصطلح
        ********************************
        نكرة

        أُقَلّبُ الصفحات في ليلك المساء
        كلها نكرة لا أعرفها
        أتساءل إلى أين اختفت تلك المألوفة المائلة للسواد 
        رصاصية المذهب 
        يخنقني الفراغ المحتوم 
        يرجعني إلى بداية الطريق 
        حين كُنْتُ أبيض السريرة 
         محض ورقة جرداء
        تحت شجرة الدرّاق 
        في ليلة قمراء
        عرفت فيها قوة الحرف فملأت جوف دفتري بأعين عربية سمراء
        باتت زادي تدق في عالمي كالمزاهر الجوفاء
        جمعتني بك يا صديق
         وبعد رحيلك محوتها كلها 
        فكأني مِتُّ  وراءك وبعدها فلحقتك وغبتُ  كما غِبْتَ في غياهب الليالي الظلماء

        ******************************

        أنت

        وقد كان أن نوهت به
        نعم فعلت 
        وقد كان أن أشدت باسمك 
        نعم أنت
         وعلقت باسم آخر مستعار خوفا وجبنا من القرب منك أنت
         وقد كان أن صرخت بكنيتك
         وقد كان أن ذكرت اسمك المحبب همسا 
        وقد كان لي أن رفضت سماع نبضات قلبي لئلا
        تطل من التخطيط أنت
        نعم فعلت
        والروح ترضى كل ما رَفَضْتْ
        وتأبى كل ما خبأت
        فهاك قد عرفت 
        بقلمي
        ****************************
        نوتات

        يتعالى صوت الناي
        أميزه في خضم معزوفة موسيقية كلاسيكية
        وأشتاق لصوتك 
        أرتشف من كوب الشاي
        وأحن لبحة كانت تخرج منك معتذرة من عمقك
        قلبي يضخ الحنين إليك
        وأنت لست هنا لتسمع نوتات مناي
        بقلمي
        *****************
        كان بودّي 

        كان بودّي أن أكبر وأشيخ وأكبر بالقرب من يديك
        غالية هي 
        بقربها كنت لأدنو من طيف السعادة الغامرة 
        بعيدا عن كربات بعدك المضنية
        حبذا لو ان المصير يعكس اتجاهه ويهمس حنانيك
        حبذا لو كان للقدر بوصلة يحركها الفؤاد يجذب عقربها العشق بأذرعه ويململ سعديك
        حبذا لو كان لك يا  قمر طريق ممكنة
        لأكبر وأشيخ وأكبر بالقرب من يديك
        *******************

        النساء في بلدتي

        يا سيدي نسيت أن أقول لكْ 
        أشياء غابت عن ذهنكْ
        ولم تخطر لك ببالْ 
        أنت حتى لم تسأل من هنّ 
        بداعي أنك شديد الانشغال 
        يا سيدي إن النساء في بلدتي 
        مختلفات عما عرفت
        مغايرات عما خبرت
        هنّ الصبر 
        هنّ غالبات القهر 
        هنّ تماضر وذات النطاقين
        هن أغلى من ألف ألف مهر 
        يا سيدي 
        النساء في بلدتي 
        كالفجر بعد الليل
        سنديانات شامخات أمام  طوفان الويل 
        يا سيدي 
        إن النساء في بلدتي من تراكم الحب دموع 
        وورود من شيوع التيم في الضلوع
        إن النساء في بلدتي عشق لفلذات أكباد 
        هنّ المؤنسات الغاليات 
        في عيونهنّ ترى البرق ترى امطار الخير 
        ترى السّيل 
        إن النساء في بلدتي أنهار عذبة لها فروع
        من غيرهنّ أنّى لمثلك الحياة 
        هنّ السلام من غير استسلام ولا خضوع
        فرفقا بهنّ 
        لتستحق حنينهنّ
        يا سيدي 
        النساء في بلدتي سيدات 
        إن عرفتهنّ فلا تدعهنّ يرين منك إلا كل حلم وأناة
        يا سيدي لست سيدا من دونهنّ
        فغب عن ناظري لتبتسم لنا الحياة 
        ***************

        فارسا يائسا

        كم أتمنى أن يفتر الشعور أحيانا
        فأضحي جمادا خالصا 
        أو حبرا ناعسا
        لا ينبض بأحاسيس 
        أو بردا قارسا 
        كم أدعو  لسور وأشواك حارسة
        تُحيط بقلبي 
        تحظر جيشان الوجدان 
        ففؤادي ملّ زيّ المحارب 
        وأمسى فارسا يائسا
        ****************
        ساعي البريد 
        في رثاء محمود درويش

        أين ساعي البريد 
        لأرسل  معه لك رسالة 
        سأقول فيها كيف تركتنا وفي أي حالة
        وكيف شعرك ينقذنا 
        حي يرزق ما زال
        أين ساعي البريد 
        لأبعث لك كلمة حب 
        قبلات سلام 
        عَلَمَ أرض ذاقت من آهاتنا من بعدك 
        سأزينها بأحرف التوكيد
        أين كل سعاة الكون
        لأفتقدك بقصيدة شعر بكل لون
        كقوس قزح كنت لنا 
        كالفرح كالسكينة كالهَوْنْ
        بعد البرق كنت الرعود
        بعد الذل كنت العز كنت أوتار عود الوطن  كنت الحمرة في خدود فلسطين كنت الثبات كنت الطّوْد
        كلماتك عقود مع الارض عهود مع الدنيا
        مخلَّدة فينا كتراب الشام في طرود 
        سأرسلها لك يا محمود 
        ****************************

        سخرية القدر 
        كنت هناك حين غطتك سحابة من الحزن
        تراكمت ديَمِي في الكرسي المقابل لي
        وأمطرتُ وأشفقتُ عليك من الآتي 
        أينع الفراغ بيننا واخضر فيه الزرع يربطك بي
        وأخذ جسر  البراعم يحدثنا عن الغدِ المحتملِ
        كم كان من السهل ان تجمعنا تلك الزهور
        تلك  القدود بذت أقرانها في الحب المقدّرِ
        لكن نغص عليها حياتها 
        بل اجتثها انسحابك من أمام القهوةِ
        وابتعدتَ واقتربتُ من الموت الأخضرِ
        والقهوة ضحكت من سخرية القدرِ 
        وغرقت أنا في غيمتي وعثرتي
        بقلمي
        ********************

        دين الصبر 
        إذ همّ بك الهمُّ حينا
        لا تجزعنّ وتجرّع علقمه 
        ليس لك إلا الصبر ديناً
        لا تمدنّ عينيك صوب غيره وتلقّمه
        ****************
        الإلهام 
        غفلت عن مجيئه وسرت
         وقد خطّ اسمه على قلمي
        وتلد الأحرف الحب 
        وفي القلب مرساه
        تتابُعُ الكلمات ينصره
         وكذا الكلام إن بتّ
        وحكم العَبرَةِ نافذ
         وهو قاضي العيون إن حَطّ
        أسائل نفسي عن مكانته
         من غير قصد صرت أهواه 
        هو الإلهام يُسَيِّرُ منبع شعري
        يغيب أياما ويعود لساعات 
        وأشتاق لحضوره قد أثر في عقلي وأعياه
        **************
        لن أقول اني هزمت
        فأنا لن اعود لنقطة الصفر 
        بل سأدفع بكل الأرقام بعيدا
        وسأقيّم الحياة بكلمات من ثأر 
        وسأقيم في ذكراك 
        لا لن ننسى رضيع النار 
        وستتراكم الأيام والليال 
        وستذهب اللحظات أما انت
        فستظل هنا عالقا
        في قلبي حتى آخر فلذة كبد من الوطن 
        حتى اخر رقم من فلسطين 
        وآخر حجار زهر 
        صديقي الرضيع
        لم أعد من حر نارك بعد
        انت قد فررت وفزت بجنان انت ابن السعد
        وانا ما زلت احترق وما زلت انتظر والعالم يقول اتركنا سنتكلم فيما بعد 

        **********************************
        حين تنتقين لألئ الحنين
        وتنصتين لموسيقى القلب
        ستعرفين من أين يقفل منفاي وكيف إياه تفتحين
        أنا قطرات من عبرات السنين 
        أنا دمعة المنتصرين  
        انا عين تبتهل  
        أنا قطعة أرض من فلسطين
        وأنت إياي تملكين  
        ***********************
        سأرحل 
        سأستقل عنك وسأستقل القطار وأرحل 
        وسأطوي المسافات بعيدا عنك وسأرحل 
        وسأنتقل إلى قلوب أخرى
        حيث النجوم تحيا 
        نعم سأفعل
        وستجهل مكاني 
        وسأجعل عالمي أفضل 
        وسترجو أن أعود ولن تعقل سبب رحيلي
        وستغفل عن مصائر كرات البلور ولن أحفل بك لن أحفل
        وعند خلجان دنياي سأصل الى الحقيقة
        حيث تعيش تلك الدقيقة حين التقينا مرة
        حين أحببتك عشقتك وسأصحو سأفعل 
        وسأخلدها وسأسجنها في قلبي وسأحرسها 
        عنها أبدا لن أغفل 
        ****************
        دعني أستقر في عينيك
         فإني مسافرة فيهما ولا بديل عندي 
        دموعي قد ترطب ما جف منهما
        فإن أمتعتي غرقى بها وإلا فدعني أمضي
        ***************
        لم أنج من حبه لم أنج
        أوتاري علقت بشاطئه
        والتف من حولها الموج
        فألقيت شِبَاكَ قصائدنا
         كُتِبَتْ بدم المغيب وأنا أرجو
        أتوسل بكلماتي أن أعيدوه إليَّ 
        فالحزن قد وصل الأوج
        ************************
        حين تمطر أدور كالمجنون المتفائل
        أبحث عن اللون الأحمر المتداخل 
        عن قصة حبنا الكبرى
        نعم أعترف لست بعاقل
        هل لمحتنا وقتها
         وقت الغيوم 
        وقت الرياح
        وقت التقاء العيون 
        وقت الشتاء المتسائل
        هل هناك أعمق من هذا الغرام الطائل
        ثم تشمس فأفقد القدرة على الابتسام 
        وأغرق في أمطار أصابع الاتهام
        لم أنهيت الحب لم جعلت بينكما حائل
        فتأتين تلتفين بمعطفي لتقولي ان الشتاء عاشق أزلي يجلس هاهنا غير زائل
        *****************
        عينك عين الألفة ومبتغانا من الحب هواك
        وسيرتك عطرة عندنا ومنتهى إرادتنا رضاك
        يا كل الدنيا يا عشقنا مال النخيل قد مال تجاهك فحماك
        مال الشمس قد خجلت من ضوئها فانزوت أمام سناك
        من أنت حتى تتهاوى كل النجوم  تمنعت من الظهور لتلألأ وجهك ففداك
        ألم يأن لك أن تبادلنا النسائم من جميل ما أبكاك فزادك حسنا
         فأعيانا وأنساك أيامنا فرحلت
         وتركتنا نعيش على ذكراك
        ********************
        الموت ترياق البعض
        فالأرض أم حية
        والبعض على وجهها غير قارئ أمام صفحة الحب أرواحهم أمية
        والشموع في أرض وطني حقيقة حتمية
        أين شموس الحق؟
        أين أنوار نهار مبلج أمام ليل طويل السهاد فيه همسات لأحلام مرجئة ملغية
        أفي قلبك أخي  أجد السلام أم أن القضية منهية
        لا أراك عدت إنسانا بل أقرب ما تكون لوحوش بريئة منك برية
        ********************
        هل تعملين بالصدفة بالصياغة 
        فان الكلام يغدو ذهبا حين يصاغ بين يديك
        تتلألأ الأحرف حين تلتقطينها
        بالحب تصقلينها 
        فتمسي جواهرا في قلوب الأحرار تزرعينها
        لبيك تهمس لبيك
        ***********************
        نافذتك

        ماذا ينتظرني خلف النافذة
        حافزا للحب
        أم مرآة تعكس روحي بملايين الشظايا
        ماذا ينتظرني خلف تلك الستائر
        قصرا أم سرايا
        أم صورة حرب أوقعتك بين الضحايا
        أرتعب من الأفكار 
        تحيطني تلك الشبابيك بآلاف من كوابيس مختلطة مع تريليونات الغير العادلة من القضايا
        عد إلي من الموت وانطق بسر النافذة 
        لأكون أنا أيضا على دراية

        *****************
        لا تأبهنّ بنوائبِ الدُّنا وامض
        وكن بأرض الرضا قاطناً دائما 
        وازرع باشواكِ ابتسامتك حَلْقَ الدّهرِ 
        وانتصرْ بقوى الإيمانِ واصنع بها تمائما
        ***********

        سأتوغل في غابات آلامك
        وسألتقف تلك العبرة
        وسأسقي بها كل الشرق 
        عَله يستفيق 
        حالي من حالك 
        وعشقي لك سوريا أدري 
        لن يكفي لتبتلي لتخضري بماء الأمن يدمي جدرانك
        **************
        بين السطور أجد حنظلة يصرخ أن أفيقوا
        والحنظلة من المرارة ما لا نكاد نطيقه
        والحب لفلسطين
        والعشق لابنة الشام
        كأثر السنين على الجبين
        ناجي لم تتعد الستين
        ولكن خطوطك ستتعدى أبد الآبدين
        *************************
        بين الخطوط السوداء  أتحرى الخريطة للكنز
        هي ليست محض رمز
        هي تعاويذ لفلسطين هي حرز
        هي كالطرز على القلوب
        كالخيوط الأبدية كالغرس


        *********************

        قل سأؤجل التعاسة للغد
        واليوم سأنخرط بالأمل
        لعينيك سأهدي كل الورود
        مستبشرا بأن ابتسامتك يوما ستعود
        لا لن أشعر بالكلل
        **********************
        في عيونك ألمس الجفاف
         كالبحر اذا ما ابتعد عنه مصب النهر 
        وآلمته الشمس 
        وابتعد القمر عنه في عفاف
        فغرق في الأحزان ومل الدنيا وعاف
        ****************************
        أفي كل مرة تمل تقع في الحب
        ماذا تركت لنا يا صاح
        فسكت شهريار عن الكلام غير المباح
        ***************
        الحب يطغى

        الحب يطغى ولا تعرف منه الرفق
        طفق يقول في نفسه ويهمس لك بالعِرْقْ
        ها هنا قد صفعتك بصفحة عشق
        لن تعرف مني خلاصا تماماً كالرِّق
        **********************************
        كحجار النرد الحب في اختياراته
        لا يعبث بطول او بعرض في التماساته
        ولا ترى منه شفاءا بعد انتكاساته
        ***********************************
        ولم قولي أطيل الحديث
        وكلمة تفي بالغرض
        أحبك كفى بها قولا وفعلا
        أعرضت بها عمّا عَرَض
        ***************
        وحياتي في سبيل ودروب الحب في نقيض الطريق
        وقد عيروني بقلب جديد غير منكسر أنيق
        فقلت لا تلوموني فإني أجيد الخياطة والتلصيق
        ***********************
        قد ندمت وكان ما كان
        والالم في حشايا الروح مستقر لا يفوت له أوانا
        والحب قد لوعتني منه حمى شديدة
        والدموع ملء المقلتين قد أينعت منها جذور ثبتت الغرام فاخضر وازدان
        ************************
        قد تلاحقك أطياف 
        وتذكرك بما حصل
        وكم سترجو عندها
        أن حبك ليس مما قتل
        وسينفصل
        عنك كل ما ترجو من سكينة وسلام
        وستبقى تلازمك أزمات تمنعك من الصراخ من الكلام
        ودوامة العشق ستجذبك نحو غرام غرام
        وهيام ليس بهيام
        وسيظل اسمها على طرف لسان قلبك
        يدق به الفؤاد ويقتلك بشيء من عذاب معدوم باب ختام
        **********************
        للقهوة

        يتلخص إدماني بك
        وكم وجدت منهم ملاما
        ولكن الكلم يحبك
        فكيف أفترق عنك وأنت سلام في داخلي سلاما
        وإن حرمت منك عزيزتي
        فإن الحياة بعدك مرة
        وإن شربتك مرة
        تحلو الحياة بك وتشعر


        في الزحام 

        في الزحام
        حيث يكثر اللغط
        تستقرين في نفسي
        تسافرين 
        تضيعين
        وتكتسبين لون الحب الفار من فراق دام سنين


        **********************
        حين تطلين
        وأعلم أنك كنت تحيكين لي ثوبا من عذاب 
        يتمثل بنظرة من عينيك هاتين
        وتمضي اللحظات 
        وأنا متعلق متشبث بذات المقلتين
        إلهي 
        كم من الصبر أحتاج
        أمام حب صارخ 
        كم من العبرات سأذرف 
        حتى أعرف
        ماذا تكيد لي تلك العينين
        *********************
        ستكون غلطة جسيمة
        إن لم أعترف
        ستكون فقط صديقا حميما
        إن كنت خطأ كهذا سأقترف
        وسأقترب وسأبتعد
        وسأجزم وسأفترض
        بأنك لي ولغيري
        وعندها سأسقط كشلال حب 
        نسيما 
        مترنمة باسمك وستعلم
        اني باسمك أشدو  أينما كنت
        والحقيقة ستبين
         من النهار اديمه


        بين الكلمة والبسمة

        بين الكلمة والبسمة
        ومنذ زمن سحيق
        ملكت قلبي بشهامة أخاذة
         سبقتها نخوة ليست بسذاجة
        فأخذتُ أشد الرحال إلى أرض العقيق
        في الرسمة واللوحة
         التي تركتها بعد أن تأملتها
        الروح ملكتها
         حرة أطلقتها 
        يا أيها الصديق
        رفقا 
        فالقلب أعلن إذعانه للموت  من دون حياة في أسر  الحب يحكمه معلمه وأستاذه
        *******************************************
        عندما يقف الوقت
        وينحصر عالمي بك
        وأعلم أني عشقتك حتى النخاع
        ورغم هذا
        أمسك بخيط رفيع من حرير 
        يذكرني بأساطيرك تلك
        فينقطع الخيط وأستيقظ 
        لأجد أحلامي واقفة أمامي
        وأتطلع لتحقيق أمانٍ أوقعتني بشرك

        ***********************

        ليت السماء تمطر أحرفا لأصغي لدقات قلب اسمك
        أسترق السمع للسكون الحي بعد رحيلك فأغرق
        ليت الأرض تشتعل من ناري فلا أحترق بل أَحْرِقْ
        ليت الشتاء يعود يوما فأحدثه عن وقع خطاك حين دست طرفي فلم تعبث بأنك كنت إياي تسرق
        ********************************************
        أتاني مناد يهمس بحروف كونت قلبك
        أن أفيضي علينا من الحب ما عندك
        فقلت الليالي علمتني التمسك بمرهم الوحدة
        فأنا لست ممن تعطي من غير أن تدرك
        أين الطريق ومن أي درب تستكين دقات قلبي ومن أي مسلك
        **********************************************
        تتساقط الأوراق تتناثر تخترق مساماتي
         وتحترق ابتساماتي معها وتختنق
        أمسي مكتوبة على رماد 
        تتدفق عبراتك عن حبك تفترق
        وتحييني تطلق سراحي وتنجيني




        Th
        e fight with myself is so right 
        Timeless are the sacred words I speak up
        Hardly climbing tomorrow's height 
        Graduating the school of the heart 
        In Ramadan 
        Oh Allah guide all of us to vibrant light
        Asil Mansur
        ************
        من وراء الجدران 
        تختبئ أصوات
        تعاني الحرمان 
        تتوق وتتوق إلى كلمة إنسان
        من وراء الحيطان
        تندس قصص روايات من أقسى أيام
        تتوق وتتوق إلى ما تشكله الأحلام
        من وراء الجدران والحيطان 
        تضمحل الانسانية وتختفي عيدان الثقاب مع جذوة من إيمان
        أسيل منصور 
        *****************
        أتقي الكلام

        أتقي الكلام لئلا أتمتم باسمك على حين غرة
        أحتمي من الهمس لأنك تسكنني في كل مرة
        وحتى الصمت يقتلني ففي عيني يلقونك حاضرا 
        لا ،
        لست حرة!!!
        ***********************************************
        من قلب الحدث حيث تنتظرني الإشتباكات 
        أعترض
        وأنتفض
        وأعتقد ، لا بل أجزم
        بأنك لي على قلبك أستند
        ************************************************
        كم آلمني منك غيابا أرقني
        عيونك ترمقني في أسوء أحلامي 
        ترهقني
        أجتازها تتبعني
        أتخطاها تسبقني 
        وفيها دموع مني تنقلني نحو الأفق العائم
        الدائم الحمرة تشنقني

        أسيل منصور عراقي
        ****************
        حين أتلقى منك خطابا 
        يروق لي شكل الكلمات
        فبالسكر ذُوِّبَت تلك الحركات
        *******
        في مهب ريح الغياب

        في مهب ريح الغياب
        حيث العتاب يُنْسَى ولا يُصْغَى إليه تخون
        لا ضمان ولا أمان حيث تختلف العيون 
        في الضيعات حيث نغمات الحياة تدون لا تكون
        في السواد حيث الرماد 
        في الحريق التام الكامل بلا انخماد تكون 
        ************************************************
        ذرات الغبار اقتتلت
        تصافعت
        تصارعت 
        تناوشت
        واتفقت
        بانه لا اجمل من امرأة حشرت في الزاوية فاحتلت قلاع القلب وانتصرت 
        تأليف : أسيل منصور عراقي
        *****************************8 
        أكاد 
        أكاد أقول أنك لوحة من وحي الخيال
        لقدر ما توقفت واحترت حيال الجنون من منطق الجمال 
        يُصَبُّ فيك النور فينزوي 
        فالنور فيك واحد من ملكات الدلال
        نامي على أكُفِّ الرّاحَةِ وانعمي
        بالسلام وأنا على النار أُكْوَى من مُرِّ البُعْدِ
        في مَمَرّاتٍ سحيقَةٍ كالوديان بين الجبال


        يا صاح

        سأقرأ كل الكتب عنكْ
        لا تقل دعك من الأمر يا صاحِ دعكْ
        سأنطلق في الضوء الأحمر
        لأن إشارتك لن تتغير 
        رغم أني رميتها بنظرة رجاء
        سأرحل وستبقى رغم أنك في الوراء
        نصب نظري المهشّم من كثرة الآمال المحطمة والأضواء

        تأليف : أسيل منصور 



        موعد مؤجل 

        كنت أود أن أعرف إن كنت بِخَيْرْ
        وإذا ما كنت استرحت فأوقفت السّيرْ
        حبذا لو كنت أُجيدُ النظر في أرجاء كرة البلور
        لأعلم إن كنت حَلّقْتَ بَعِيدًا مَعَ الطّيْرْ
        لكن هاتفي الكَونِيِّ مُعَطّلْ
        فلن أدري يوما ما إذا كنت سترجع يوما إلى أوراقي المتناثرة
        أم أنّ موعدي مع كلماتك بعيد مؤجّل 
        تأليف : أسيل منصور 




        حب تامّ

        عندما تدق أجراس الكنائس 
        ويؤذن المؤذن للصلاة
        لا أرى بُدّاً من الابتسام 
        من وحدة أتت من غير كلام 
        ولا يسعني عندها إلا أن استسلم
        للأُخُوّةِ ، للصِّدْقِ  ، للحب التامّ
        تأليف : أسيل منصور 



        Border

        In remembrance of yesterday
        I cease the opportunities of today
        Alas, time flees away
        And I have to deal with the scars of my sins
        It has all been gray 
        And I wonder
        how in the other day 
        I did not see the border between 
        Right and wrong
        And I soaked my soul in a black evil deceiving ticking clock all  day along
        Written by : Asil Mansour 


        يا وطني 

        ذاكرة سياسةِ الغد حُفرت على يدي
        في خطوط من أمس زاهدِ
        وعشقي لغائبٍ زائدٌ
        بفعل الغياب الشاهدِ 
        وزادي من الحب محصور بعائد
        ليس بعائدِ
        ويظل الغمامُ عاملَ الفراق بيني وبينك يا بدرا 
        ليس من أحد للغمام بِمُبْعِدِ
        مَنْفِيٌّ أنت طيلة الدجى 
        يا وطني يا من لا تغيب عن لاجئٍ ليس إياك بواردِ 
        وإن كانت روحه تحلق مع روحك في كل آنٍ شاردِ
        تأليف : أسيل منصور
        2.لناجي العلي رحمه الله 

        بين الأبيض والأسود أضيع أبحث عن الملوّن 
        في الكحل المدون على هدب فاطمة أجد الحب المدوّن
        والكل صامت والكل يتَحَيّن
        نهايتك
        الا أنّ لك ألف مرارة بداية تتلوّن
        بين الأبيض والاسود أجد الأمل يتكوّن 
        تأليف : أسيل منصور 


        سأُنسى
        عندما تغطيك سحابة سوداء 
        والكل في المحطة بلا مبالاة مسرعون
        بخطى واسعة هاربون مارّون
         متناسين الأسى بين قوسين في داخل غمامة ذات أعين هدباء
         وسأكون أول الملاحظين
        وأول الشارعين بالبكاء أسفا على لحظاتي السوداء من دون هالتك البيضاء
        وحين تُبين سأفرح بلا نهاية 
        وسيرقص قلبي بين جسرين
        سيتكرر المشهد حتى تتحرر من قبضة السماء
        وتنزل إليَّ  
        وعندها سأكون الوحيدة من المستقبلين
        من ستعرفك من بين المارين النازحين العابرين المتناسين
         وسأُنسى من جديد بلا آمال سمراء
        تأليف: أسيل منصور 

        لناجي العلي رحمه الله

        عندما دوى كاتم الصوت
        حنظلة ارتجف
        وعرف من الصمت سقوط الهدف
        فاطمة زغرتت
        وزهرة زينب ذوت
        وبقيت أنا وشعبي وحيدين من غير مناجي
        فالبون ليس شاسعا
        بين إرثك ناجي
        وكلمات القديسين
        تأليف: أسيل منصور
        فتات

        اقتطعت جزءا من مغيب نفسي
        وأهديتك إياه
        فلم تلق له بالا
        خلاصة الروح ثارت على عجزي
        فذبحت باقي الحب فِيَّ في بأس
        فبقيت أحب وأحب في همس
        وازداد الحب في يأس
        وأخبأت الفتات مِمَّا طفح برمز التّيم في الأمس

        تأليف : أسيل منصور عراقي




        رؤى
        بعد أن أخضب قدمي بترابك
        أعود لزمن الطفولة 
        وأرى عنقود العنب  وشجرة زيتونة في الصورة
        يخلقان بيدي أبناء المخيم عين الحلوة
        فتقرصني حية الرؤى 
        فأرجع للخلوة
        بعيدا عن أرضي
        فأنزف من قدمي من أشواك جورية خيالية
        تأليف : أسيل منصور 

        Momentary manner

        In a momentary manner 
        You come into my sight field
        And I get to feed my growing love to you
        But then I lose you again and again
        And my love stays alone 
        And I admit 
        It's a hopeless love indeed

        Written by : Asil Mansur 
        دموع 
        قد تلبس دموعه ألف شكل 
        قد تغير لباسها في سكون
        وحياتي مرهونة بها
        من دونها ليس لي من الحب أي دخل
        فلتترك بعض العبرات عند عتبة البوابات
        لتستكنّ في قلبي العيون
        ولتبرعم ورود الحياة من أول نهل 

        تأليف : أسيل منصور عراقي





        قناديل
        لو أنّنا لم نفشل 
        رغم أنّا لم نغفل
        رغم أنّا لم نَفْتر 
        رغم استمرارنا بالجادِّ من العمل 
        لو ما فُجِعْنَا ممّا قُدِّرْ
        لو ما نَبَتَ اليأس في وجوم الليل
        فتلكّأنا فلم ندر بأي مسلك يجدر بِنَا أن نأخذ
        أو ماذا نفعل
        لما بُعِثَتْ قناديل متّقِدَةٌ من بطن الارض
        ولما أضيء من حولنا الدرب الطويل 
        ولما استعدنا من الأمل الدليل  
        ولما أدركنا أن ليس هناك من مستحيل 

        تأليف : أسيل منصور عراقي 

        معبر 
        من يقف عند المعبر 
        يرى الوجوه كلها تتكرر
        فلا تلوميني 
        إن قلت أن تعابيرك تلبس كل مرئياتي
        وأني ألمحك في كل محطاتي
        فأنا تعودت على اللون الأحمر
        لا تنعتيني بالمجنون
        حين ألمح وجهك في زهر الحنّون 
        لا تظني اني فقدت صوابي
        ليس من تعريف واحد للمنطق 
        ليس على التفكير من حساب 
        قد دفعت نصابي
        فقد انطفأت شمعتك حبيبتي 
        قبل أن أعبر 
        تأليف : أسيل منصور عراقي






        أين حلو المبسمْ ؟

        أينَ حُلْوُ المبسمْ
        ألا تفهمْ 
        أنّ عَلَيْكَ  أن ترحمْ
        أينَ اللّطفْ 
        أينَ العطفْ
        ألا تدركُ أنّي أحتاجُ تربيتاً على الكتفْ 
        أينَ الضّحكة
        أينَ الرقة
        ألا تَعْرِفُ  أنّي أحتضرُ بلا لحنٍ من قلبكَ يجْتَذِبُ من قلبي دقّة
        أين الوصالْ 
        لا تبتعدْ
        ابقَ على اتّصالْ
        ألَمْ تستوعِبْ بَعْدُ أنّي مِنْ غَيْرِكَ مِنَ النّهالْ 
        في صحراءِ رمالْ
        تأليف : أسيل منصور 






        ليست استحالة 

        تجلس أحيانا
        إبان الظهر حين تطرز هي خيطانا
        تقعد جانبا 
        تختلط بك 
        تمتزج بقلبك 
        وهو برزانتها راغب 
        عقلها مجانبٌ
        فيأتي لسمعها ذبذبات من فوق العادة 
        إن شاءت أو أبت 
        تِلْكَ أشياء تتخطى الإرادة 
        أكوام تأوّهات وركام ضحكات
        وحطام صفحات وسمو بضع كلمات 
        وخطوط من لهفات
        وأضلع لرؤى من المستحيلات
        وما دوري 
        تَسْأل بصوت ثوري
        أنشري فقط
        مني رسالة 
        ضعيها في الهامش 
        لتكن في العنوان لتكن مجرد إحالة 
        ستصل للجميع بأية حالة 
        إن الخيال أعجوبة وحاسة بذاتها على المساكين من مالكيها متملكة محتالة 
        ليس الأمر كما يَرَوْن
        بعض الخيالات  ليست استحالة
        تأليف : أسيل منصور







        رواية 

        مَدٌّ وَجَزْرٌ وَنُجُومٌ مُنْطَفِئة 
        تَحْكِي قِصّةَ مَنْطِقِ وَجُنُونِ عيونٍ لبقةٍ ورعةٍ  مكتئبة 
        بالمرفأِ مختبئة 
        والرّوايةُ كُلُّ الحكايةِ عَنْ مَوتٍ وحياةٍ لأدمعٍ محتقنة
        وَالملحُ يتناثرُ كورودٍ ثلجيّةٍ منكسرة 
        والحبُّ يملأُ فراغاً تركتهُ الكراهيّةُ اللا مكترثة 
        فيبسمُ ثغرُ العطرِ  بالياسمينْ 
        بأوْجُهِ الواردينَ المارقينَ في بحرِ العبراتِ العَطِشَة
        رَغْمَ  النّدباتِ المتكررةِ الداميةِ المرتبكة 
        مُقلاتُ أولئكَ المجاهدين القادرين   
        على مَسَرّة ِالآخرينْ 
        في ظلالِ الليلِ مضيئةٌ كمواكبِ كواكبٍ حيّةٍ مُتَقِّدَة 
        تأليف : أسيل منصور عراقي 




        لَيْتَ بيدي

        تبتعدُ فتعيدُكَ إلَيَّ بَعْضُ الاقدارْ
        تَرْجِعُ إلَيَّ مَعَ شيءٍ مِنَ العتابِ واللّومْ
        وأنا في يمِّ الشّروحِ لا أجيدُ العومْ
        فأستترُ خلفَ ابتسامةٍ خَلّفَتْ بَعْضَ الأمطارْ
        تقتربُ فتبعدُكَ يَدٌ مِنْ أسوارْ
        تُعَمِّرُ هِيَ سدوداً بيننا
        ليتَ العَوْدَ يَتَكَرّرُ كُلّ يَوْمْ
        أيَا بُعْداً ارْجِعْ إلى الأغوارْ
        لا تَبنْ تُبْ عَنْ تفريقِ جماعةٍ مِنَ الأبرارْ
        لَيْتَ بيدي مفتاحُ أسرارِكَ
        لَيْتَ بيديَ الحكمُ والقرارْ

        تأليف : أسيل منصور









        إلى من تنظرين ؟

        إلى مَنْ تنظرينَ بِكُلِّ هذا الحُبَّ
        إلى الأبوابِ الرماديّةِ الصّدِئَة
        إلى البُنِيّةِ المهترئَة
        أم إلى العناوينِ المبتدئة
        وراءَ سُطُورِ شواهِدِ أرضِ القَلْبْ
        كُلُّ حَرْفٍ غامضْ
        مَنْ يسانِدْ حِينَ تنهارُ الأشرعَة
        فلا رحيلَ وَقْتَهَا ولا مَهْرَبْ
        مِنْ فائضِ تركيزِ كيميائياتِ دربْ
        إلى مَنْ تنظرينَ بِكُلِّ هذا الودّ
        للبراءةِ المبتعدة
        للناصيات ِالحاملاتِ للبرّ المنسحبة
        أَمْ للخَيْرِ الذابلِ في مياهِ النّهرِ الماضي العذبْ








        أتعلم ؟!
        أتَعْلَمُ عِنْدَمَا تَنْفَدُ الكَلِمَاتُ  ماذا أفعلْ
        أَتَأَمّلُكَ مِنْ بَعِيدْ 
        أعاينُ فجراً جَدِيدْ 
        أتَنَفَسُّ حَتّى أُقْتَلْ 
        وَأملأُ مخزونَ وقودِ المشاعرِ مِنَ المزيدِ والمزيدِ أكثرَ مِمّا كُنْتَ سَتَقْبَلْ 
        آمَلُ أرجو وأتَطَلّعُ قِدَماً بِشَوقٍ حَتّى أُخْذَلْ
        أمتلأُ يَتَضَخّمُ قَلْبِي مِنْ مُريديهِ مِنَ الكَلِمِ القادمِ زرافاتٍ وَقَوَافِلَ مِنَ الوريدْ ذاكَ الكنزُ المُقْفَلْ
        لا أتمالكُ نفسي من  الأحرفِ أخْجَلْ
        فأنفجرُ وتخرجُ مِنّي القصائدُ مُلْهَمَةً 
        مِنْ ذٰلِكَ  الفؤادِ الوديدِ المُقْبِلْ
        تأليف : أسيل منصور 


        حساب إيداع

        أحقّاً جُبِلْتَ بِيَدِ الموتْ
        أحقّاً تَرَفَّعَتْ عَنْكَ الدُّنْيَا فَسَمَوْتْ
        أحقّاً غُزِلْتَ مِنْ أشْواكِ العذاباتْ
        أحقّاً غَرَزَتِ النّائباتُ فِيك قِطَعاً مِنْ متاهاتْ
        هل وزّعتْكَ المنايا وَأنْتَ حَيٌّ كشظايا ضاعَتْ آثَارُها في الطُّرُقاتْ
        هَلْ لَفَظَ قلبُكَ آخِرَ أنفاسِهِ بِمَا لا يُحْصَى مِنْ مرّاتْ
        هل عَلِقَتْ بِثَوْبِكَ المَوتى من أوراقِ خريفِ الأشتيَةِ عَلَى أثَرِ حادثاتٍ مُرَوِّعَاتْ
        إذَنْ  فَلَكَ حِسابُ إيداعٍ عِنْدَ ما يُسَمَّى   الإبداعْ
         فَاخْلُقْ
         كُلّ الكَلامِ  يَعْمَلُ لأجلِكْ 
        أرِنَا أروعَ رُسوماتٍ مِنْ عُمْقِ مَا عِشْتَ مِنْ جَهَنَّمَ  والحُرُقَاتْ
        تأليف : أسيل منصور  



        رقّاص الساعة

        يا رقاصَّ الساعةِ
        أناديكَ استيقظْ فَلتثرْ عَنْ حركتكَ الثّابتة
        يا بندولُ جابِه الجاذبيةَ بقوةٍ عاتية

        كَيْفُ السبيلُ إلى ما تقولينْ
        ينشدُ متكلماً من الدّوخةِ متألمّاً
        قَدْ فُقِدَتِ العقولْ
        لا من اعتراضٍ لا مِنْ قبولْ
        لا من نخوةٍ قد نُخِرَتْ أصابها النّحولْ
        نَضْرِبُ بأنفُسِنَا عرضَ الحائطِ
        على نَفْسِ الايقاعِ الرّتيبِ نتراقصُ
        نَتَمَايَلُ
        لا نخرقُ الأصول ْ
        الوطنُ من أمامكمْ أتركوا مواقعكمُ المريحةَ إلى متى لا تتبعونَ حُباً بتولْ
        متى العدولُ عن اللا حراكِ في الامكنةِ المتروكةِ والأراضي المنزوعةِ
        إلى متى الهجرانُ ومتى العودةُ متى المثولْ

        تأليف : أسيل منصور عراقي



        نظارات سمراء

        ماذا تخفي خلفَ النّظاراتِ السّمراءْ
        حُزْناً في العينينِ مُعْدٍ بلا دواءْ
        حنيناً إلى أَحَدٍ بلا هويّةٍ وانتماءْ
        ماذا تُخَبّئُ في عينيكْ 
        كَنْزاً لامعاً مِنْ عيونٍ سوداءْ
        سكوتاً مُجْدِياً أَمْ صِنْفاً مِنْ رَجَاءْ 
        لِمَ لا تعطيني فُرْصَةً لأتعلّمَ من عينيكَ الصّبرَ على العناءْ
        لِمَ تُغَطِّ أثمنَ ما تملكْ
         يا وطني يا كُلّ الأرجاءْ
        هَلَّا  مَنَحْتَ غيري نظرةَ ازدراءْ
        مِنْ كُلّ حَرْفٍ صامتٍ أتَلَقّاهُ مِنْكَ أكْتُبُ ألفا يا حَياةَ كُلّ الأصداءْ
        دعني أتأمّلُ عينيكَ بإمعانٍ حتّى آخِرَ  ما سأريقُ من أنداءْ
        زَهْرَةٌ أنا في أرضِكَ فَقُل ما تَشاءْ
        تأليف : أسيل منصور 








        حاضرون بجنون 

        ما بالُ دوّارِ الشّمسِ يَصْفَرُّ حائراً 
        يُحَرّكُنِي ويسائلُ  الدُّوارَ في  كوبٍ مِنَ الشّاي
         عَابِثاً ثَائراً 
        لأُنْصِتُ مَعَهُ لِأواخِرِ أغنيةٍ عَنْ ناي
        مَنْ حاكَ تِلْكَ العُظمَى مِنَ القَصَائِد ْ
        هَلْ مِنْ أحدٍ مِنْ هُنَاكَ عائِدْ
        وَلِمَ يعودونْ
         وَهُمْ حاضرونَ مَعَنَا هُنَا بجنونْ
        والصّدى تَرُدُّهُ الرّياحْ
        تُعِيدُهُ المياهْ
         في الصباحْ
         في المساءْ
        بمزيجٍ من الأرواحْ 
        تَصْدَحُ بِمَا  قيل
        فَخَرِيرُ الماءِ الخالدْ
        يقاوِم ُ صَدَأَ الايّام ِ
        مَعَ الأبدِ متعاِقدْ 
        أسيل منصور



        وطني غيمة 

        سيتافقمُ مرضي إن أدْرَكْتْ

        ولذلكَ أُشْفِقُ أنْ أعلمْ 

        ألقَى الويلاتِ أذوقُ طَعْمَ جَهَنّمْ

        لئلّا أدري أو يخدعنِي القَلَمْ 

        فينفقُ كُلّ المخزونِ من الفَحْمْ

        حتّى أفْهَمَ وأهتمّ وأنضمّ لذلكَ الوهمْ الّذي سَمّوْهُ حُبّ الوطنْ 

        أينَ وطني منّي 

        وطنِي لَيْسَ  قطعةَ أرضٍ تُضَمُّ 

        وطنِي بات حُلمِي 

        قُلْ كابوسَ إنسانٍ وطني

        قُلْ حُلْمَ يَقَظَةٍ  لِلْحُزْنْ

        وطني في قلبي غيمة 

        تُمْطِرُ حِينَ  أصحو من نومي فأُشفقُ على عِشْقِي للدّيمِ الهاطلِةِ بِأشْيَاء مِنْ مَعْرَضِ الغَمّ

        مُتَيّمَةٌ بِكَ وَطَنِي مِثْلَ مَنْ يَقْضُونَ  نَحْبَهُمْ لأجلك بالرّوحِ بالدمّ

          سَأُؤذِّنُ لِحُرِيّتِكَ يَوْماً 

        لٰكِنْ فِي الحاضِر سَأُنْكِرُ عِلّتِي لَنْ  أغْتَمّ
        اسيل منصور



        أمنية الروح

        كَمْ ضَاعَتْ باقاتٌ مِنَ الورودِ في الطّرِيقِ  إلى دِمَشْقْ
        كَمْ رزمْتُ تقاويماً مِنَ  الأحلامِ 
        جمعتها من الشّرقْ
        كَمْ  مِنْ حسابٍ لابتساماتٍ حقيقيّةٍ 
        وَصَلْتُ  إليهِ لأجدَهُ مغلقْ
        يا إلهي متى سنصلُ إلى محطّةِ الحَقّ
        والدروبُ غرقى بالدّموعِ المحترقة
        والّزهورُ موتى تحت ندىً يغلي في الأفُقُ  مِنَ الكَدَمَاتِ مزرَقّ 
         هل من دعاءٍ يكفي قد ضاعَ الكَلِمُ 
        وبقيتْ أمنيةُ الرّوحِ في المدقّ
        تأليف : أسيل منصور 



        Dews
        I see you there lying peacefully  in the meadows
        As a seed waiting to grow
        Or maybe as not fully dead rose waiting to flowrish shine with such a tremendous pose 
        In the late days of the life you imposed despite hardships and deep tricky holes
        Dews water your grave
        And you come close 
        To heaven because of life you chose


        Asil Mansur












        يأس من ورق
         

        مِنَ النّقاطِ المُتقطّعَةِ
        قَدْ أبني خطّاً
        قَصْراً
        وَرُبّمَا وَقْتاً 
        كي أُمضيهِ مَعَكِ  
        في السِّكَكِ الحديديّةِ المنقطعةِ 
        قَدْ أقِفُ
        أتَسَمّرُ
        أنْدَثِرُ
        لئلّا أحْتَمِلَ فكرةَ
        عَدَمِ وجودِ وقتٍ مُرْتَزَقْ
        وَمَاذا أمْلِكُ أنْ أفعلَ والوقتُ لَيْسَ  مِلْكِي
        لا يخصُّنِي
        لأوقفَهُ مِنْ أجْلِ موعدٍ عَلَيْهِ مُتّفَقْ  
        وَالوَقْتُ يكادُ يختنقْ 
        والرّمالُ في الأواني تخوضُ مُعْتَرَكْ
        تفشلُ في كل مرّة
        وتتهاوى في نَسَقْ
        وأهوي معها في كُلّ دقيقةٍ 
        في يأسٍ مِنْ وَرَقْ
        تأليف : أسيل منصور 




        حرة أبيّة

        تستقبلُكَ تِلْكَ المشاهدْ
        تحدّقُ بِكَ بأعينٍ زجاجيّة
        تسحبُ خُيوطَ ذهنكَ بطريقةٍ ارتجاليّة
        تضمُّ فكركَ بابتسامةٍ صفراءَ باهتةٍ شِبْه حيّة
        تضرمُ النّارَ في صدرِكَ كخطوةٍ احتجاجيّة
        وحينَ لا تَجِدُ  مِنْكَ  صدىً 
        تُقيلُكَ قَبْلَ  أن تستقيلَ برسالةٍ تنمُّ عَنِ  احتياجٍ لنَفَسٍ مِنَ الحريّة
        كيفَ تُبَرِّرُ  كَوْنَكَ  حُرّاً بَيْنَما تحرِّرُ هِيَ قِصّةً 
          مُقيدةً بأصنافٍ مِنَ  الأسرِ تقفُ على المنَصّةِ تُصَبُّ فوقَهَا ألْوَانٌ مِنَ الوحشيّة 
        وَأنْتَ من البَعِيدِ تحدِّقُ ببلاهةٍ 
        فرديّةٍ زوجيّةٍ خليجيّةٍ شعبيّةٍ عالميّة 
        أُسْكُبْ فنجانَ القهوةِ السّاخنةِ
        أسْكُبْهُ
        وَاطردْ اللامبالاةَ الثلجيّة
        واحتجّ
        إحتجّ
        عَلّ  الزجاجَ يُكْسَرْ فَتَرْقَى تِلْكَ العُيُونُ لِتكونَ حُرّةً أبيّة
        a.m 

        هاتف

        أرْجَعْتُ السّمّاعَةَ
        أغلقتُ الهاتفْ
        أسكتُّ الصوتَ المُعايرَ المُعَنِّفَ المكاتفْ المعاضِدَ للحريّة المُنْصِفَ العَاصِفَ العاصيَ الجَارِفْ 
        ذاكَ الهاتفُ باسْمِهِمْ ذو الكبرياءِ النّازفْ
        أخرستُ لساني 
        نقشتُ البكمَ عليهِ
         أصبحَ الصّمتُ له مؤالفْ
        فَتَنَفّسَ الهاتفْ شَاهِقاً
        لَاعِناً  كُلِّ مَنْ وراءَ الظلمِ  واقفْ
        عارفٌ بِهِ  مُحْرِمٌ بِهِ يَلْبسه كجلده يحْتَرِقُ وَهُوَ لا محالةَ راحِلٌ  تالفْ
        تأليف : أسيل منصور  
         


        أوتار صوتية 
        حِينَ  تَنْسَكِبُ الدُّموعْ
        تُبَحُّ أوتارُ صوتِ القلمْ
        فيدخلُ في شتاءِ القَلْبِ  للسّباتِ للهجوع ْ
        فَتُدَقُّ  طبولُ  الحربْ
        توقظهُ ليخوضها 
        يتمنّى الوصول للسِّلمِ رَغْمَ الألمْ
        فيتصدّى للدّروعْ
        فَيتصدّعُ مِنْ قِلّةِ الخضوع ِللرجوعِ إلى نقطةٍ خطّها عَلَمْ 
        يتحلّلُ فتبقى كلماتُهُ تأبى الركوعْ 
        تَشقُّ السدّ المنوعْ
        تُقْتَلُ تُمْحَى 
        لٰكِنْ تأبى الرُّكوعْ

        a.m

        تترات 
        حِينَ  تختلطُ المعزوفاتُ اليونانيّةُ بالشرقيةِ 
        وبالغربية ِ
        في زحمةِ الطرقاتْ 
        أغلقُ النوافذَ وأحتمي بالهدوءْ 
        فيتسرّبُ إلى سَمْعِي  
        مِنْ قَصيدَتِك تِلْكَ إيقاعاتْ 
         ينشدُها قلبي
        والكلماتُ تتسلّلُ مغدقةً بكثيرٍ مِنَ طَعْمِ القِرْفَةِ العَاجِيِّ والبهاراتْ   
        فتتسببُ لي بالصبرِ بالحلمِ وبالأناةْ
        فأفتحُ شبابيكِي وأصغي لوقعِ الفوضى لتتراتِ قِصَصِ حَيَاةْ 

        a.m

        بعد انتهاء المهلة

         

        بَعْدَ  انتهاءِ المُهلةِ تَحْضُرُ أنْتْ 

        مُتَجَهِّمَ القَلْبْ حَجَرِيّ النّحْتْ

        وأستغربُ مِنْ أنّ أولو الشّأنِ لَمْ يُعْلِمُوكَ

        بِأنّكَ قَدْ تَأخّرْتْ 

        فَأنَا احْتَضَرْتُ قَبْلَ أنْ تأتي يَا مَوْتْ 

        فَلَمْ ألمُكْ 

        لَمْ أشْرَحْ لَكَ عَمّا ذُقْتْ

        وَأنّ بُعْدَكَ كَانَ  الَموْتُ  بِذَاتِهِ سَبَقَكَ إلَيَّ  مُنْذُ أمْسْ

        وأنّ الأمَلَ مَقْطُوعَ النّفَسْ

        والخَوْفُ المطاردُ مكثّفٌ لِضَيَاعِ قطعةِ أرْضْ

        كَيْفَ يُخْلَقُ البَعْضُ مَوْتَى 

        تَسَاءَلْتُ وَلَكَ مِنَ الأسْئِلَةِ الملايينَ حَضّرْتْ

        وَكَمْ وَقَفْتُ أمامَكَ لأتأكّدَ بِأنّكَ فِعْلًا تَذَمّرْتَ مِمّا كَتَمْتْ

         ومِنْ أنّ الكَلِمَاتِ لَمْ تَنْهَمـر مِنْ فُؤادي الّذِي  لَمْ يَنْبِسْ بِبِنْتِ شِفّةٍ فَسَكَتْتّ

        لِمَ لا تَتْرُكُ الأحْيَاءَ يَحْيَوْنْ 

        سَأسْتَبْدِلُكَ يَا وَصِيفَ الوَقْتْ

        لَنْ أنْقَطِعَ عَنِ استرسالِكَ بِنَزْعِ عَابِسِي القُلُوبِ بِبَأسْ 

        بَلْ سَأقْطِفُ الأحياءَ وَأزْرَعَهُمْ حَيْثُ المَنَايَا  الحَقيقيَةِ بهم سَتَعْتَدّ

         هِيَ  ذاتُهَا كَفِيلَةٌ لِإيقاظِهِم فَصَدَاهُمْ سَيَرْتَدّ

          لِيرسُموا مِنَ الإبْدَاعِ ليصلوا لِطولِ الكونِ والعَرْضْ 

        مَنْ دَعَوْتُ

         لَمْ تَكُنْ  أنْتَ بِالضّبْطْ

        ولكنْ سُيَقْبَلُ رجاؤُكَ وَسَتَصِلُ إنْ سافرْتَ ضدّ اتجاهِ الرِّيحِ وَتَغَيّرْتْ 

         

        تأليف :أسيل منصور





















        إكليل زهر 
        مُرْجَوْن َلِأمْرِ الله يا مَنْ جُمِعْتُم فِي إكليلِ اليَتِيمِ مِنَ الزّهْرِ
        كيفَ ألومُ الحَجَرَ على استِطابَةِ اختِناقِهِ عَلَى أثَرِ احْتِضانِكُمْ إيّاهُ
        والحجرُ في أيّامِكُمْ أحنُّ مِنَ البَشَرِ 
        لَنْ تتكلّلَ بالطّيبِ أيّامُ الآخَرِ الأُخَرِ 
        إنّما الايّام ُدُوَلٌ 
        والخيرُ مَوعُودٌ بالانقلاب في الآخرةِ على الشّرِّ 
        تأليف : أسيل منصور 


        لا أبالي 

        تُدميني يا وردُ فلا أُبالي
        لا أعي أنّي أنزفُ 
        لأنّي مخلوبٌ لُبّي بِما جَمّعْتَ مِنْ حِلَلِ الجَمَالِ 
        والوردُ إنْ اقتربَ مِنْكَ 
        خَلِّ بينكَ وبينَهُ مقدارَ ما أنْدَسُّ فيه 
        لِأحيلَ بينكَ وبينَهُ ببسالةٍ
        بِسْحْرٍ حَلَالِ
         وببعضِ ابتهالِ 
        أعدُكَ لَنْ يمرَّ مِنْ خلالي
        لا أطْلُبُ  غَيْرَ  ذٰلِكَ لا يهمُّني غيرُكَ
        يا وردُ يا مَالِكَ مَا سكبْتُ مِنْ غلالِ
        يا سَارِقَ قْلْبِي بِغَيْرِ قِتَالِ
        تأليف : أسيل منصور









        أمّي

        عندما أنظرُ إلى الوراءْ
        فلا أجدكِ 
        تحرصينَ على أن أبقى واقفةً بثباتْ
        أستوحشْ
        ينضبُ شموخي
        أرتعدُ وأقتبسُ بسُكاتْ 
        بعضاً  من أقوالهمْ
        عنكِ ...
        وأتلفتُ لأرى في أمّي الطبيعةَ بعضاً ممّا تملكينَ من سِماتْ  
        فأتحرّك مع الرّياح 
        لألقاكِ
        فأنتصبُ من جديدٍ بفخرٍ 
        علَى أنّكِ مَنْ تُبقيني على قَيْدِ أنملةٍ مِنْ كُلّ الحياةْ
         فأنْتِ الحَياةْ
        تأليف : أسيل منصور 


        بنزاهة 
        رائحةُ الاخضرِ تستوطنني حِينَ  تكتبُ أنّ الحُبَّ  قد سيطرَ على المَمَرّ
        وعندما تراسلني فتقولُ أنّ ذاتَ الصّورْ...
        قَدْ  أجْدَبَتْ مِنَ الكراهيّة 
        أضطرّ...
         أن أخسرْ...
         بنزاهة 
        فاللعبةُ لم تكنْ أبَداً  مِنْ  أمورِ
         البداهة 
        تأليف : أسيل منصور 






        عطش الرحيل 

        إذا لمْ تَرْوِ عطشَ رحيلِكَ
        بمنضدةٍ أمامَ البحرْ
        تتدافعُ عليها أوراقٌ بيضاءٌ مِنْ كتابٍ يذودُ عنكَ المصائبَ أقوى من الصّخر ْ
        تهمسُ لها سرَّ الحريّةِ
        فتتطايرُ كأسرابِ حمامٍ
        توصلُ سلامَكَ لمن تشبّثوا في الأمسِ
        ظَلّوا هناكَ يلعنونَ الدّهرْ

        تأليف : أسيل منصور








        في المرايا 

        في المرايا عوالمٌ وأقلامٌ نَضبتْ
        وتعابيرُ الوجوهِ فيها مقتضبةٌ
        تَعِبَتْ
        والوحيدونَ السّعيدونَ البعيدونَ عن مسالكِ الرّوتينِ هُمُ الَّذِينَ  يغرقونَ في البحارِ المنعكسةِ مِنْ وراءِ العُيُونْ الّتي 
        تشبههم فَيُخَيّلُ  لهم أنّها لَهُمْ فَيَحْيَوْنَ
        ثُمَّ تُغْمِضُ ذاتُ العُيُونْ فَيَثْمَلُون في المَوْتِ  وَلَا يَعُودُونَ مِنْه فيهِ يَمْكُثُونْ
        فيرونَ ما لا ترى قلوبٌ لم تدر ما الّلمعانُ في الُمقَلِ ما كُنْهُهُ 
        وَمَا يَكُونْ 
        تأليف : أسيل منصور

         

        هدوء
        الآنَ وَقَدْ أمْسَى رحيلُكَ واقعاً
        ملموساً ومحسوساً 
        كالصقيعِ لاذعٌ
        أعدُكَ أنّي لَنْ أستسيغَ أحداً ظلّ بعدكَ يحلِّقُ في سما عصفورٍ وديعٍ قابعٍ 
        فالرحمةُ لا تجوزُ على الباقينَ من غيرِ الراحلينَ  كما جازتْ على المُوَدِّعِ المُفارِقِ خالِقِ صدَى الأسئلةِ
        مِنْ صِنْفِ هَلْ مَا زِلْتَ هُنَا 
        مِنْ أيْنَ آتِي بِمَنْ هُوَ فِي انتِقَاءِ الإجاباتِ بارعٌ 
        يجيبُ الهدوءُ بالهدوءِ إيّايَ وإيّاكَ قامعاً 
        a.m
        new poetry book on publications' page







        للتواصل

        أ.م

        2all Web Design